إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٩٤ - فصل في الإختلاف في الأصول
أبي حنيفة [١].
وبطلان مذهبهم معلوم [٢] ، لأنهم وافقوا الشيعة الإمايمة على إمامة علي والحسن والحسين لا غير ، وفارقوهم من وجوه شتى ، ووافقوا السنة بعدم [٣] العصمة في الإمام [٤] ، وبإتباع المعتزلة في الأصول ، وبإتباع أبي حنيفة في الفروع ، وخالفوهم بوجوه شتى ، وباستنادهم [٥] في مذهبهم [٦] الى مجرد [٧] الدعوى [٨] من غير دليل.
* * *
__________________
[١] الفرق بين الفرق : ٣٠ ، الملل والنحل : ١/١٥٤ وغيرهما.
[٢] لا يوجد في نسخة ( ألف ) كلمة : معلوم.
[٣] في نسخة (ر) : على عدم.
[٤] فرق الشيعة : ٥٥ ، الفرق بين الفرق : ٢٢ ، الملل والنحل : ١/١٥٤ ـ ١٦٢ ، ولاحظ : مقباس الهداية : ٢/٣٤٧ ـ ٣٤٨ عن عدة مصادر ، وراجع : بحار الأنوار ٢٧/٢١٨ باب ١٠ وغيرها.
[٥] كذا في نسخة ( ألف ) ، وفي نسخة (ر) : إسنادهم ، وفي سائر النسخ : بإسنادهم.
[٦] في الطبعة الحجرية : مذاهبهم.
[٧] في الطبعة الحجرية : مجمل ، بدلا من : مجرد.
[٨] جاءت العبارة في المطبوع من الكتاب : في مذاهبهم الى مجمل الدعوى.