إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٤٣ - باب في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين
غير إسمه ، وفضلا غير فضله! لينالوا من الدنيا رغبتهم ، ويقضوا منها شهوتهم.
ومثل هذه الآية : ( وَالَّذي جاءَ بِالصِّدقِ وَصَدَّقَ بِهِ ) [١].
روى أبو نعيم الحافظ [٢] عن مجاهد قال : الذي جاء بالصدق : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والذي صدّق به : علي بن ابي طالب [٣].
ومثله قول الفقيه ابن المغازلي الشافعي [٤].
وهذه الآية ـ كالتي قبلها ـ في ثبوت الصدق له من جهة الله تعالى [٥] بشهادة السنة [٦] له بذلك [٧].
ويؤكّد ذلك آية التطهير ؛ وهي قوله تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهَ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً ) [٨].
اتّفقت الأمة على أنها نزلت في : عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهمالسلام [٩].
[١] سورة الزمر (٣٩) : ٣٣.
[٢] حلية الأولياء ؛ ولم أجده في المجلدات العشرة المطبوعة من الكتاب ، ولعلها حذفت كأكثر فضائلهم عليهمالسلام من كتب القوم : ( يُرِيدُونَ لِيُطفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفوَاهِهِم..).
[٣] وانظر : النور المشتعل : ٢٠٤ ، شواهد التنزيل : ٢/١٢٠ ، تاريخ ابن عساكر : ٢/٤١٨ حديث ٩٣٤ ، كفاية الطالب : ٢٣٣ ، الدّر المنثور : ٥/٣٢٨ ، تفسير البحر المحيط : ٧/٤٢٨ ، تفسير القرطبي : ١٥/٢٥٦ ، .. وغيرها.
[٤] المناقب لابن المغازلي : ٢٦٩.
[٥] لا توجد كلمة : تعالى ، في نسخة (ر).
[٦] في الطبعة الحجرية : التسمية ، بدلا من : السنة.
[٧] في نسخة ( ألف ) ؛ في ذلك.
[٨] سورة الأحزاب (٣٣) : ٣٣.
[٩] لاحظ : النور المشتعل : ١٧٥ ، شواهد التنزيل : ٢/٩١ ـ ٩٢ حديث ٦٣٧ و ٧٧٤.