إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٣٢ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
طالب فقال له : ما تقول يا عقيليّ [١] فيما حلف به [٢] هذا الرجل [٣]؟! فاغتنمها العقيليّ [٤] ، فقال : يا أمير المؤمنين! إن جعلت قولي حكما و [٥] حكمي جائزا [٦] قلت ، وإن لم يكن ذلك [٧] فالسكوت أوسع لي وأبقى [٨] للمودّة ، قال : قل : وقولك حكم ، وحكمك ماض [٩].
فلما سمع ذلك بنو أميّة قالوا : ما أنصفتنا يا أمير المؤمنين إذا جعلت الحكم الى غيرنا [١٠] ونحن من لحمتك [١١] وأولي رحمك ، فقال عمر : اسكتوا عجزا [١٢] ولؤما ، عرضت ذلك عليكم آنفا [١٣] فما انتدبتم ، قالوا : لأنك لم تعطنا [١٤] ما أعطيت العقيلي ، ولا حكمتنا كما حكّمته ، فقال عمر : أن كان اصاب وأخطأتم ،
[١] لا توجد كلمة : ياعقيلي ، في الطبعة الحجرية ، ونسخة ( ألف ) وكذا المصدر.
[٢] في نسخة (ر) : عليه ، بدلا من : به.
[٣] كرّر هنا كلمة : ياعقيلي ، في نسخة (ر). وقد حذفت في نسخة ( ألف ) من أوله ، وأثبتت هاهنا ، وكذا في المصدر .. والمعنى واحد.
[٤] كلمة : العقيلي .. مزيدة في الطبعة الحجرية ، ومحذوفة في نسخة ( ألف ) ، كما سلف.
[٥] في بعض النسخ : أو ، بدلا من الواو ، وكذا في المصدر.
[٦] كذا في المصدر ونسخة ( ألف ) ، وفي غيرهما : جايرا.
[٧] في نسخة ( ألف ) و (ر) : كذلك.
[٨] في الطبعة الحجرية : أولى وأبقى .. ولا يوجد في نسخة (ر) : لي.
[٩] في مطبوع الكتاب : فقد جعلت حكمك ماضيا ، وفي الطبعة الحجرية : وعلمك ، بدلا من : حكمك ، ولا يوجد في نسخة (ر) : وحكمك ماض.
[١٠] في نسخة ( ألف ) : لغيرنا.
[١١] في نسخة (ر) : لهمتك.
[١٢] في المصدر : أعجزاً.
[١٣] في نسخة (ر) : أولا.
[١٤] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : فقالوا ما أعطيتنا.