إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٩٠ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
|
وضاقت عليه الأرض من بعد رحبها |
وللـنّص حكم لا يدافـع بـالمرا [١] |
مراده بالنّص ، قوله تعالى : ( وَيَومَ حُنَينٍ إِذ أَعجَبَتكُم كَثرَتُكُم فَلَم تُغنِ عَنكُم شَيئاً..) [٢].
ثمّ قال ( شعر ) :
|
وليس بـنكر في حـنين فـراره |
وفي [٣] أُحد قد فـرّ خـوفا وخـيبرا |
يقول : الفرار عادة له فلا تنكره عليه ..! وهو استهزاء به وتهكّم به [٤].
ثمّ قال :
|
[ رويدك إن المجـد حـلو لـطاعم |
غريب فإن مارسته ذقت ممقرا [٥] ] [٦] |
[١] في الطبعة الحجرية : بالمراء.
أقول : المراء ـ ممدود ـ المجادلة ، وقصره هنا للضرورة الشعرية.
[٢] سورة التوبة (٩) : ٢٥. ولا يوجد ذيل الآية في الطبعة الحجرية.
[٣] في المصدر : ففي.
[٤] لا توجد : به ، في نسخة (ر).
أقول : وكأنه يريد التهكم والرد على من قال بأفضليته على أمير المؤمنين سلام الله عليه وآله.
[٥] الممقر هو المرّ ، فهو شيء مقر قاله في الصحاح ٢/٨١٩ ، وقريب منه في النهاية ٤/٣٤٧ وقال : المقّر : الصبر ، وهو هذا الدواء المرّ المعروف ..
[٦] جاء هذا البيت في القصيدة والديوان والشرح وأدرجناه هنا ، ومعناه : مهلا أيها الأول ارفق بنفسك في طلب ما لست من أهله ، يحلو له من قبيل أن يعرف ما يلزمه من المشاق ،