إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٠٧ - فصل في الإختلاف في الفروع
المذاهب [١] الأربعة ـ أن الصادق عليهالسلام إجتمع عليه في عصر المنصور أربعة آلاف راو يأخذون عنه العلم [٢] ـ من جملتهم : أبو حنيفة نعمان بن ثابت [٣] ، ومالك بن أنس [٤] ـ فلمّا رأى المنصور إجتماع الناس على الصادق عليهالسلام [٥] خاف ميل الناس إليه وأخذ الملك منه ، فأمر أبا حنيفة ومالكا باعتزالهما عن [٦]
[١] قوله : وإحداثهما أعني المذاهب .. لا توجد في الطبعة الحجرية.
[٢] لاحظ : المناقب لابن شهر آشوب : ٢/٣٢٤ ( طبعة قم ) ، إعلام الورى : ٢٧٦ ( طبعة الإسلامية ) ، الإرشاد للشيخ المفيد : ٢٥٤ [ ٢/١٧٩ تحقيق موسسة آل البيت عليهمالسلام ] ، مقباس الهداية : ٣/٢١ ـ ٢٢ عن عدة مصادر ، الامام الصادق والمذاهب الأربعة : ١/١٣٤ وغيرها.
[٣] هو أبو حينفة النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه الكوفي ، جدّه زوطي من أهل كابل ، وقيل من أهل بابل ، أو الأنبار. وأدرك أبو حنيفة أربعة من الصحابة ، وكان ولادته سنة ثمانين للهجرة ، أو إحدى وستين ، وتوفي سنة خمسين ومائة ، أو إحدى وخمسين ، أو ثلاث وخمسين ومائة ، وكانت وفاته ببغداد في السجن.
راجع المزيد عن حياته الى وفيات الأعيان : ٥/٤٠٥ برقم ٧٦٥. ونص على تتلمذه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٥/٢٧٤ ، وابن صباغ المالكي في الفصول المهمة : ٢٢٢ ، وغيرها.
[٤] هو أبو عبدالله مالك بن أنس المدني ، أحد الأئمة الأربعة لأهل السنّة ، أخذ القراءة عرضا عن نافع بن أبي نعيم ، وروى عنه الأوزاعي ، أفتى عند السلطان ، وكانت ولادته في سنة خمس وتسعين للهجرة ، وقيل : ثلاث وتسعين ، وحمل به ثلاث سنين!! وتوفي في شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة. ومن كلامه عند الإحتضار : ليتني لم أفت بالرأي.
راجع المزيد عنه إلى : وفيات الإعيان : ٤/١٣٥ برقم ٥٥٠ [ ١/٤٣٩ ] ، تهذيب التهذيب ١٠/٥ ، اللباب ٣/٨٦ ، حلية الأولياء ٦/٣١٦ ، وغيرها ، ومقدمة موطّأ مالك للأستاذ محمد كامل حسين بك.
[٥] في نسخة (ر) : عليه .. بدلا من : على الصادق عليهالسلام.
[٦] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : بإعتزال .. بدلا من : بإعتزالهما عن ..