إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١١٨ - فصل في وصف مذاهب العامة
مَا بَينَهُما لاعِبينَ ) [١] ، فكذبوه بما قال [٢] تعالى ، وقالوا : بل خلقهم لا لغرض [٣] ..!
قال الرجل الكتابي [٤] الذي هداه الله الى الإسلام : لما وقفت على هذه [٥] المذاهب الاربعة [٦] ، ورأيت ما نسبوه الى الله تعالى من القبائح ، وتكذيبهم له تعالى في الآيات الدالة على نسبة أفعال العباد إليهم [٧] ، كقوله تعالى : ( فَوَيلٌ لِلَّذِينَ يَكتُبُونَ الكِتابَ بِأَيديهِم ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِن عِندِ اللهِ لِيَشتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيلٌ لَهُم مِمَّا كَسَبَت أَيدِيهِم وَوَيلٌ لَهُم مِمَّا يَكسِبُونَ ) [٨] ( .. فَطَوَّعَت لَهُ نَفسُهُ قَتلَ اَخيهِ فَقَتَلَهُ .. ) [٩] .. وغير ذلك من الآيات [١٠] الدالة على كونهم فاعلين ، فكذّبوه في ذلك [١١] وقالوا : بل أنت [١٢] فاعل الخير والشر ، فجعلوه أظلم الظلمة ،
[١] سورة الأنبياء (٢١) : ١٦.
[٢] في مطبوع الكتاب : فكذّبوا بما قاله.
[٣] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : بل ما خلقهم لغرض.
[٤] لا يوجد في نسخة (ر) : الرجل الكتابي.
[٥] لا توجد : هذه في نسخة (ر).
[٦] حذفت كلمة : الأربعة ، من الطبعة الحجرية ، وفي نسخة ( ألف ) : هذا المذهب.
[٧] في نسخة ( ألف ) : إليه.
[٨] سورة البقرة (٢) : ٧٩ ، وقد حذف ذيلها في الأصل.
[٩] سورة المائدة (٥) : ٣٠.
[١٠] لاحظ مثلا : سورة البقرة (٢) : ٩٥ ـ ٩٧ ، سورة النساء (٤) : ٦٢ ، سورة الشورى (٤٢) : ٣٠ ، سورة الحجّ (٢٢) : ١٠ ، سورة النّيا (٧٨) : ٤٠.
[١١] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : وكذّبوه.
[١٢] في مطبوع الكتاب : هو ، بدلا من : أنت.