إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١١٦ - فصل في وصف مذاهب العامة
فصل
في وصف مذاهب [١] السنّة
و [٢] نجعل الإشارة [ له ] في فصل واحد اختصارا [٣].
أما الاشاعرة [٤] : ـ الذين هم [٥] أكثر السنّة في هذا العصر ـ فخلاصة مذهبهم ؛ أن القدماء كثيرون مع الله تعالى ـ وهي المعاني التي أثبتوها موجودة [٦] في الخارج كالقدرة ، والعلم .. وغير ذلك ـ فجعلوه تعالى مفتقرا في علمه الى ثبوت معنىً هو العلم ، و [٧] في كونه قادرا الى ثبوت معناً هو القدرة .. وغير ذلك [٨] ، ولم يجعلوه قادرا لذاته ، ولا عالما لذاته ، ولا حيا لذاته ، ولا
[١] في الطبعة الحجرية : مذهب.
[٢] لا توجد الواو في نسخة (ر).
[٣] لا توجد كلمة : إختصارا في المطبوع من الكتاب ولا نسخة ( ألف ).
[٤] لاحظ عنهم وعن المجبرة أو الجبرية : كشاف اصطلاحات الفنون ١/٢٨٣ ، وشرح المواقف ٢/٤٩١ ، ومجمع البحرين ٣/٢٤١ ، دائرة المعارف الإسلامية ٢/٢١٨ ، موسوعة الفرق الإسلامية : ١٠٩ ـ ١١٣ ، وهوامش كتاب مقباس الهداية ٢/٣٨٣ ، وما بعدها عن مصادر جمّة.
[٥] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : فهم ، بدلا من : الذين هم.
[٦] كلمة : موجودة ، من زيادات نسخة (ر) ، وفي نسخة ( ألف ) : ووجوده.
[٧] في نسخة ( ألف ) : أو ، بدلا من الواو.
[٨] لا يوجد من قوله : فجعلوه تعالى .. الى هنا في نسخة (ر).