إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٢١ - فصل في وصف مذاهب العامة
وداوود الظاهري ، وسفيان الثوري ، فإنهم شبهوا الله تعالى بخلقه ، وقالوا : إنه جسم طويل عريض عميق ..! وإنه يجوز عليه المصافحة ..! وإن المخلصين من المؤمنين يعانقوه في الدنيا [١] ..!
وحكى الكعبي [٢] ـ من المعتزلة [٣] ـ عن داوود الظاهري أنه قال : أعفوني عن الفرج واللحية وأسالوني عما وراء ذلك [٤]!!
وقال بعضهم : إنه [٥] بكى على طوفان نوح حتى رمدت عيناه وعادته الملائكة [٦]!!.
وقال بعضهم : إنه [٧] ينزل كل ليلة جمعة راكبا [٨] على حمار على شكل أمرد [٩]! فينادي : هل من تائب ..؟! هل من مستغفر ..؟! [١٠].
.. تعالى الله عن هذه الإعتقادات الرديئة [١١].
__________________
[١] لاتوجد في نسخة ( ألف ) في الدنيا. لاحظ : الملل والنحل : ١/٩٥ ـ ٩٦.
[٢] وهو : أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي الخراساني ( ٢٧٣ ـ ٣١٩ هـ ) رئيس طائفة من المعتزلة باسم ( الكعبة ) تفرد بآراء خاصة به ، له جملة مؤلفات ، انظر عنه : لسان الميزان ٣/٢٥٢ ، تاريخ بغداد : ٩/٣٨٤ ، وفيات الإعيان ١/٢٥٢ وغيرها.
[٣] لا توجد في نسخة (ر) : الكعبي من المعتزلة.
[٤] الملل والنحل : ١/٩٦.
[٥] لا توجد في نسخة ( ألف ) و (ر) : إنه.
[٦] الملل والنحل : ١/٩٧.
[٧] لا يوجد في نسخة ( ألف ) : إنه.
[٨] لا يوجد في نسخة ( ألف ) و ( ر) : راكبا.
[٩] في نسخة ( ألف ) : أمرء ، بدلا من : أمرد.
[١٠] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٣/٢٢٧ ـ ٢٢٨ ، تأنيب الخطيب : ١٨٩ ، وغيرهما.
[١١] قوله : هذه الإعتقادات الرديئة .. لا توجد في نسخة (ر) ، وفيها : عن ذلك علوا كبيرا.