إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٨٦ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
|
ويكره [١] طعم الموت والموت طالب [٢] |
فكيــف يلذّ المـوت والموت مطلوب |
|
|
دعا قصب [٣] العليـاء يملكهــا امْرُؤُ |
بغير أفاعيل [٤] الدّناءة مقضوب [٥] [٦] |
يقول [٧] في البيت الأول : مهما أنس من شيء فلا أنس حال هذين الرجلين اللّذين تقدّما في الخلافة ، وفرّهما في الزّحف بعد علمهما بقول الله تعالى : ( وَمَن يُوَلِّهِم يَومَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقتالٍ أَو مُتَحَيِّزاً إلى فِئَةٍ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئسَ المَصِيرُ ) [٨].
يقول : إن تقدّمهما في الخلافة مع فعلهما ما يوجب غضب الله تعالى [٩] ويوجب جهنّم ؛ شيء لا يتأول وإن نسي غيره [١٠].
[١] في شرح القصائد : ٥ : ليكره.
[٢] جاءت كلمة ، طالب ، نسخة بدل على (ر) ، وفيها : مبغض.
[٣] في نسخة ( ألف ) : قضب.
[٤] جاءت ( افاعيل ) في نسخة ( ألف ) ، نسخة بدل ، وفيها : وفيه أقاذيب.
[٥] المقضوب : المنقطع ، كما في صحاح اللغة : ١/٢٠٣ مادة ( قضب ) ، وفي نسخة ( ألف ) : مقصوب.
[٦] القصائد السبع العلويات : ٩١. وانظر شرحها للسيد محمد صاحب المدراك : ٥.
[٧] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : قال .. بدلا من : يقول.
[٨] سورة الأنفال (٨) : ١٦.
[٩] لا توجد كلمة : تعالى ، في نسخة (ر).
[١٠] جاءت العبارة هكذا في نسخة (ر) : شيء لا ينسى وإن ينسى غيره.