إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٨٧ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
ومعنى البيت الثاني : أن هذه الرآية هذه العزيزة قد شملها الذل لحمل [١] هذين الرجلين [٢] ، فصار الذّل كالملابس لهما برجوعهما بها [٣] منكوسة في ايديهما من غير عادة لها بذلك [٤].
ومعنى البيت الخامس : الإستهزاء بهما ، يقول [٥] : أُحضرهما [٦] .. أي عدوّهما .. أي [٧] عدوّ أبي بكر وعمر حين رجعا بالرآية مهزومين [٨] ، أم عدّوه [٩] الظليم ـ وهو فرخ النعامة [١٠] الذي رعى نبت [١١] الربيع واشتدّ ـ .. يصف قوّة ما هربهما [١٢] حال انهزامهما.
[١] في نسخة (ر) : بحمل.
[٢] في الطبعة الحجرية : الذلّ هذان الرجلان!.
[٣] في نسخة (ر) : لها برجوعها.
[٤] اقول : معنى البيت الثالث : يشلها : يطردهما ، وآل موسى هنا قومه ، والشمردل : القوى السريع من الإبل وغيرها .. يريد هنا مرحب بن ميشا ، والعرب تصف بطول النجاد ، ويريدون طول القامة ، والأجيد : الطويل الجيد ـ وهو العنق ـ ، واليعبوب ، مر معناه ، أطلق على مرحب لشدته وسرعته.
ومعنى البيت الرابع : يمج بمعنى يقذف ـ والمنون : الموت ، والضمائر في : سيفه ، وسنانه ، وغمده ، تعود كلا الى مرحب .. وفيه نوع مبالغة.
[٥] لا توجد كلمة : يقول .. في نسخة (ر).
[٦] في الطبعة الحجرية : أخضرهما.
[٧] كذا في نسخة (ر) ، ولا توجد : أي في مطبوع الكتاب ، وهو غلط ، ويراد منه العدو هنا.
[٨] في نسخة (ر) : منهزمين.
[٩] في الطبعة الحجرية : عدوّ ـ بدون ضمير ـ.
[١٠] لا توجد جملة : وهو فرخ النعامة .. في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ).
[١١] لا توجد كلمة : نبت ، في نسخة ( ألف ) و (ر).
[١٢] كذا ، والظاهر كون ( ما ) زائدة ، وفي نسخة (ر) : قوة حربهما .. وهو تصحيف ، وفي نسخة ( ألف ) : واشتدّ قوّة ، يصف جرمهما ..