إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٣٠ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
ورجوت صلاحه [١] ، حلف بطلاقها كاذبا ، ثمّ اراد الإقامة [٢] معها.
فقال له [٣] عمر : يا شيخ! لعلّه لم يطلّق امرأته ، وكيف حلف؟ فقال الشيخ : سبحان الله! إنّ [٤] الذي حلف عليه لأبين حنثا [٥] و أوضح [٦] كذبا من أن يختلج في صدري منه شكّ ـ مع كبر [٧] سنّي وعلمي ـ لأنه زعم أن علياً خير هذه [٨] الأمة ، وإلاّ [٩] وامرأته طالق ثلاثا.
فقال للزوج : ما تقول!؟ أهكذا حلفت [١٠]؟
قال : نعم ـ فقيل أنّه لمّا قال نعم كاد [١١] المجلس يرتج بأهله ، وبنو أميّة ينظرون إليه شزراً [١٢] إلاّ أنهم لم ينطقوا بشيء ، كلّ ينظر الى وجه
[١] في نسخة ( ألف ) : خيرهم ، ورجوت صلاحهم.
[٢] في الطبعة الحجرية : المقام ، بدلا من : الإقامة.
[٣] لا توجد : له ، في نسخة (ر).
[٤] لا توجد : إنّ ، في المصدر.
[٥] لاتوجد في نسخة (ر) : لأبين حنثا ، وفي الطبعة الحجرية : أبين خبثا ، وفي نسخة ( ألف ) : ليبيّن حنثا.
[٦] في نسخة (ر) : ولأوضح ..
[٧] كلمة : كبر من نسخة ( ألف ) ، ولم ترد في غيرها ، كما لم ترد في المصدر المطبوع.
[٨] لا توجد : هذه ، في نسخة (ر).
[٩] كذا في المصدر ونسخة ( ألف ) ، ولا توجد : إلا ، في مطبوع الكتاب. والظاهر : وإلا فإمرأته..
[١٠] في نسخة ( ألف ) : طلّقت ، بدلا من : حلفت.
[١١] في نسخة (ر) : قيل لما قال : نعم كاد ..
[١٢] الشزر : هو النظر بمؤخّر العين .. قاله في جمهرة اللغة : ٢/٧٠٤ ، وفي النهاية : ٢/٤٧٠ : الشزر : النظر عن اليمين والشمال. وليس بستقيم الطريقة .. قال : وأكثر ما يكون النظر الشزر في حال الغضب والى الأعداء. وفي الطبعة الحجرية : شرزا ، وهو تصحيف.