المبسوط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩١ - الثالث ترتب الآثار على الصحيح
إنّ المطلوب هوالعلم بما يتبادر من الصلاة في عصر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)والمعصومين(عليهم السلام)لا ما هو المتبادر في أعصارنا، والتبادر حالياً أو صحّة السلب كذلك لا يكشف عن المعنى المتبادر في أعصارهم.
نعم لو قلنا بأصالة عدم النقل يثبت بفضل هذا الأصل كون المتبادر حالياً هو المتبادر في الأعصار السابقة، وإلاّ يلزم النقل والأصل عدمه، وعندئذ لا يكون التبادر أو صحّة السلب دليلاً مستقلاً وإنّما يكون دليلاً بضميمة أصل عقلائي آخر وهو أصالة عدم النقل .
إلى هنا تمّت دراسة الدليلين فلندرس الدليل الثالث .
الثالث: ترتب الآثار على الصحيح
وردت في الآيات والروايات آثارٌ وضعية للصلاة والصوم، قال سبحانه: (إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ)[١].
وقال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم):
١. الصلاة عمود الدين. [٢]
٢. الصلاة معراج المؤمن .[٣]
٣. الصوم جُنّة من النار .[٤]
[١] العنكبوت: ٤٥ .
[٢] الكافي: ٣ / ٩٩، باب النفساء، الحديث ٤.
[٣] جواهر الكلام: ٧ / ٢ ; بحار الأنوار: ٧٩ / ٣٠٣ ; تفسير الرازي: ١ / ٢٦٦ .
[٤] الكافي: ٤ / ٦٢، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم، الحديث ١ .