المبسوط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٧٩ - نظرية الشيخ في هذه الثمرة
ونقيض «لا إنسان» هو «رفع لا إنسان»، وعلى ذلك فنقيض ترك الصلاة هو «رفع ترك الصلاة».
٢. إنّ نقيض كلّ شيء رفع أو مرفوع، فنقيض الإنسان «لا إنسان» ونقيض «لا إنسان» هو «إنسان» .
يقول الحكيم السبزواري :
نقيض كل شيء رفع أو مرفوع تعميم رفع لهما مرجوع [١]
فلو قلنا بأنّ (ترك الصلاة الواجب) نقيضه (رفع ترك الصلاة) فيكون المحرم هو الرفع. وتكون الصلاة مقارناً للضد، لأنّ رفع ترك الصلاة يتحقّق في ضمن الصلاة فتكون الصلاة غير منهي عنها لعدم الملازمة بين حرمة الشيء وحرمة مقارنه. من غير فرق بين كون المقدّمة ترك الصلاة أو ترك الصلاة الموصل .
وأمّا لو قلنا بأنّ نقيض (ترك الصلاة) هو نفس (الصلاة) فيكون المنهي هي بنفسها من غير فرق بين كون الواجب هو (ترك الصلاة) أو (ترك الصلاة) الموصل.
هذا هو كلام الشيخ على ما حكاه المحقّق الخراساني في «الكفاية». وقد أورد عليه فيها بما أوضحناه في الدورات السابقة فراجع.
[١] شرح المنظومة: قسم المنطق: ٥٩ .