المبسوط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣ - الذاتي في باب البرهان
القدماء عبارة عن: قضية يكون الموضوع أو ما يقوّمه مأخوذاً في حدّ المحمول.
وقد أشار الشيخ الرئيس إلى الأقسام الأربعة بقوله:
«إنّ من المحمولات ما لا يكون مأخوذاً في حدّ الموضوع، ولا الموضوع أو ما يقوّمه مأخوذاً في حدّه، فليس بذاتي، بل هو عرض مطلق غير داخل في صناعة البرهان مثل البياض للققنس».[١]
وأراد بقوله: «ولا الموضوع» ما لا يكون الموضوع مأخوذاً في حد المحمول.
كما أراد بقوله: «أو ما يقومه» أخذ ما يقوّم الموضوع في حدّ المحمول.
كما أشار بقوله: «إنّ من المحمولات ما لا يكون مأخوذاً في حدّ الموضوع» إلى قسم خامس، وهو أن يكون المحمول مأخوذاً في حدّ الموضوع، كما إذا قيل: الواجب موجود، فالمحمول هنا مأخوذ في حدّ الواجب.
هذا هو العرض الذاتي عند القدماء، وإليك ما هو المصطلح عند المتأخّرين.
ب. العرض الذاتي عند المتأخّرين
ذهب المحقّق السبزواري بأنّ المعيار في كون العرض ذاتياً أو غريباً هو: «أن يكون العرض من قبيل الوصف بحال الشيء في مقابل الوصف
[١] الفن الخامس من منطق الشفاء: ١٢٧ .