تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٣ - ٧١٧٩ ـ مالك بن عوف بن سعيد ـ ويقال سعد ـ بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن أبو علي النصري
| فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا | حول النبي وحتى جنّه الغسق | |
| حتى تنزل جبريل بنصرهم | فالقوم [١] منهزم منهم ومعتنق | |
| منا ولو غير جبريل يقاتلنا | لمنعتنا إذن أسيافنا الفلق |
وقال ابن السّمرقندي : العتق [٢].
| وقد وفى [٣] عمر الفاروق إذ هزموا | بطعنة بلّ منها سرجه العلق |
وقد رويت هذه الأبيات لغير ذلك ، وذلك فيما قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي غالب محمّد بن أحمد بن سهل ، أنا أبو الحسين ابن دينار ، أنا أبو القاسم الآمدي [٤] : قال عتيبة بن الحارث بن مدرك بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر ، فارس شاعر ، قال في يوم حنين وكان مع المشركين في قصيدة :
| أذكر [٥] مسيرهم للناس إذا جمعوا | ومالك فوقه الرايات تختفق | |
| ومالك مالك ما فوقه أحد | يومي حنين عليه التاج يأتلق | |
| في كل جأواء جمهور مسومة | تعشى إذا هي سارت دونها الحدق | |
| وقيس عيلان طرّا تحت رايته | إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا | |
| حتى لقوا الناس خير الناس يقدمهم | عليهم البيض والأبدان والدرق | |
| فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا | حول النبي وحتى جنّه الغسق | |
| ثمّ تنزّل جبريل بنصرهم | فالقوم منهزم منهم ومعتنق | |
| منا ولو غير جبريل يقاتلنا | لمنعتنا إذا أسيافنا العتق | |
| وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا | بطعنة بلّ منها سرجه العلق |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص.
[١] في السيرة :
ثمت نزل ......
من السماء فمهزوم ومعتنق
[٢] وهي رواية السيرة ، والعتق جمع عتيق : وهو النفيس.
[٣] في سيرة ابن هشام : «وفاتنا» بدل «وقد وفى».
[٤] الأبيات في المؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٥٥.
[٥] في المؤتلف والمختلف : واذكر.