تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢ - ٧٠٢٨ ـ محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان بن مرداس (أبو عبد الرحمن ـ ويقال أبو جعفر السلمي الهروي المعروف بشكر
عمرو [١] محمّد بن جعفر بن محمّد بن مطر ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن عمروية المروزي ، وأبو محمّد يحيى بن منصور القاضي ، وأبو جعفر [٢] الخفاف.
حدّثنا أبو النصر عبد الرّحمن بن عبد الجبّار بن عثمان المعدّل [٣] ـ لفظا ـ وأبو المظفر عبد الجامع بن لامع بن أحمد بن محمّد الفارسي ، وأبو محمّد جاولي بن عبد الله الرومي ، مولى الأنصار بقراءتي عليهما بهراة قالوا : أنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن سهل بن علي الواسطي [٤] ، أنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الذهلي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن عمروية ، نا محمّد بن المنذر ، نا محمّد بن سفيان المصّيصي ، نا محمّد بن آدم المصّيصي ، نا محمّد بن صبيح بن السمّاك ، عن حمّاد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نهى رسول الله ٦ أن يتعاطى السيف مسلولا [١١٧٤٤].
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمّد البزاز [٥] ، أنا أبو بكر بن خلف ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو زكريا يحيى بن منصور العنبري ، نا محمّد بن المنذر الهروي ، نا عيسى بن أبي موسى الأنصاري قال : سمعت سليمان بن موسى يقول :
لقيت بشر الحافي ومعه شباب ، فقلت : من هؤلاء الشباب؟ فأشار إليّ بيده يريد أنهم أصحاب دعة ، قال : فقلت له : سمعت قول الشاعر في مثلهم ، فقال : وما قال الشاعر؟ قلت : قال الشاعر :
| حال عما عهدت ريب الزمان | واستحالت مودة الخلان | |
| واستوى الناس في الخديعة والمك | ر فكل لشانه اثنان | |
| قل لمن يبتغي السلامة والصحة | : عش واحدا بلا إخوان | |
| ولعمري لئن بلوت أصح الناس | ودّا وجدت ذا ألوان | |
| هو خير [٦] برّ إذا لقيت وإن | غبت فوجه يعض بالإنسان |
[١] كذا بالأصل ود ، وفي سير الأعلام : «عمر» تصحيف ، راجع ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ١٦٢.
[٢] في د : نصر.
[٣] بياض بمقدار كلمة في الأصل ، والكلام متصل في د.
[٤] بالأصل : الواعظي ، والمثبت عن د ، ترجمته في سير الأعلام ١٩ / ٣٦.
[٥] في د : البزار.
[٦] بالأصل : «وجوز» والمثبت عن د ، وفي المختصر : وجه برّ.