تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٤ - ٧١٥٥ ـ ماجد ابن النائحة أبو بكر الشاعر
شهدت عمر بن عبد العزيز [يخطب][١] فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنّ الله خلق خلقه ثم أرقدهم ، ثم يبعثهم من رقدتهم فإمّا إلى جنة وإما إلى نار ، والله إن كنا مصدّقين بهذا إنا لحمقى ، وإن كنا مكذبين إنّا لهلكى ثم نزل.
٧١٥٣ ـ محمّد الكناني ثم الليثي شاعر من خيل أبي الهيذام المزني
ذكر بلاءه معه في شعر.
قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال : ومما أفادنيه بعض أهل دمشق عن أبيه ، عن جده وأهل بيته من المريين قال : وقال غلام من بني ليث بن بكر بن كنانة ، ثم من ولد حبابة بن قيس يقال له محمّد وهو الذي قتل وزيرة ابن سماك العنسي :
| قد علمت قيس بن عيلان أنني | حملت على العنسي لم أتحرّف | |
| وإنّي علاه المرج أول فارس | حملت على ذي القونس المتحفف | |
| وطاعنت يوم السكسكين معلما | فأبت برمح في يديّ متقصّف | |
| درست به حتى رأيت سنانه | من الطعن محمرا كمنخر مرعف | |
| وجابذت بالعضب الحسام وتلكم | خلائق هذا الحي من آل خندف | |
| دعت ويلها قحطان لما صمدتها | وقلت لعنس قولة لم أعنف | |
| ألم تعلمي يا قيس عيلان أنّني | صبور على قرح العدى المتعرف | |
| فإن تنزل الأبطال أنزل وإن تحم | حذار الودي يا قيس احمل وأعطف | |
| شمائل من تلقاء عمي ورثتها | وجثامة البهلول فارس مكنف |
٧١٥٤ ـ محمّد أبو عبد الله ويعرف باليسع
أحد الصالحين.
حكى عنه أبو بكر الهلالي.
ذكر أبو محمّد بن عبد الله بن بكر الطبراني قال : قال لي أبو عبد الله محمّد المعروف باليسع أقمت بدمشق مدة ، وقوتي في الشهر أربعة دوانيق.
٧١٥٥ ـ ماجد ابن النائحة أبو بكر الشاعر
من أهل دمشق ، حكى عن أبي خلخلة الشاعر الدمشقي.
[١] زيادة لازمة عن حلية الأولياء.