تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٤ - ٧٠٨٠ ـ محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائد بن خارجة بن زياد بن شمس من ولد عمرو ابن نصر بن الأزد أبو عبد الله ـ ويقال أبو بكر ـ الأزدي البصري
وصاح [مالك][١] صيحة [٢] وخرّ مغشيا عليه ، قال مضر : كان [الحسن يسمّي][٣] محمّد بن واسع زين القرّاء.
أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، أنا أبو صاعد يعلى بن هبة الله الفضيلي.
ح وأخبرنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر ، أنا الفضيل بن أبي منصور الفضيلي ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي شريح ، نا محمّد بن عقيل بن الأزهري ، نا الرمادي ، نا إبراهيم بن عبد الرّحمن قال : سمعت مضر يقول : حدّثني عبد الواحد ـ يعني ـ ابن زيد قال :
كنت جالسا عند مالك ـ يعني : ابن دينار ـ فجاء حوشب ، فقال : يا أبا يحيى ، رأيت البارحة كأن مناديا ينادي وهو يقول : يا أيها الناس الرحيل الرحيل ، قال : فما رأيت أحدا ارتحل أول من محمّد بن واسع ، قال : فصاح مالك صيحة وخرّ مغشيا عليه [٤].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد المقرئ الإسفرايني ، أنا أبو سعيد عمر بن محمّد ، نا إبراهيم بن أبي ثابت ، حدّثني يحيى بن طلحة ، نا فضيل [٥] ، عن مالك بن دينار ، عن محمّد بن واسع أنه قال : طوبى لمن أصبح جائعا وأمسى جائعا وهو عن الله راض.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا محمود بن عمر بن جعفر ، أنا علي بن الفرج بن علي بن روح ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن علي بن الحسن ، نا إبراهيم بن الأشعث قال : سمعت الفضيل بن عياض قال : قال مالك بن دينار : إنّي لا أغبط الرجل يكون عيشه كفافا ، فيقنع به ، قال محمّد بن واسع : أغبط والله من ذلك عندي من أن يصبح جائعا ويمسي جائعا وهو عن الله راض.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٦] ، حدّثني سعيد بن أسد.
ح وأخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، أنا أبو صاعد يعلى بن هبة الله الفضيلي.
[١] زيادة عن حلية الأولياء ، وكتبت في دفوق الكلام بين السطرين.
[٢] بالأصل : الصيحة ، والمثبت عن د ، والحلية.
[٣] الزيادة عن هامش الأصل ، وكتب بعدها صح.
[٤] سير أعلام النبلاء ٦ / ١٢١.
[٥] في د : «فضيل بن فضيل».
[٦] رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١ / ٢٥٣ وسير أعلام النبلاء ٦ / ١٢١.