تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٥ - ٧١٦٩ ـ مالك بن ربيعة ، ويقال بن حريث أبو مريم السلولي
وسكن العراق ، ووفد على معاوية ، وكان أحد من شهد عنده على إقرار أبي سفيان أن زيادا ابنه.
وقد تقدم ذكر وفوده في ترجمة زياد بن أسامة الحرمازي [١].
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل الرّازي ، أنا جعفر بن عبد الله ، نا محمّد بن هارون ، نا عمرو بن علي ، نا معاذ بن معاذ ، نا حبان بن يسار [٢] الكلابي ، نا بريد [٣] بن أبي مريم السّلولي ، حدّثني أبي مالك بن ربيعة.
أنه سمع نبي الله ٦ في حجّة الوداع يقول : «اللهم اغفر للمحلّقين ـ ثلاثا ـ وللمقصرين ـ مرة ـ» [١١٨٦٩].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا عبيد الله بن عمر ، نا معاذ بن معاذ ، نا حبّان أبو روح الكلابي ، نا بريد ابن أبي مريم ، عن أبيه مالك بن ربيعة قال :
سمعت رسول الله ٦ يقول : «اللهم اغفر للمحلقين ـ ثلاثا ـ» ثم قال : «وللمقصرين» [١١٨٧٠].
قال : وأنا عبد الله ، نا أبو خيثمة ، نا جرير ، عن عطاء بن السّائب ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبيه قال :
قام فينا رسول الله ٦ مقاما ، ثم حدّثنا بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة.
قال : وأنا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا أبو خيثمة ، نا جرير ، عن عطاء ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبيه قال :
نام رسول الله ٦ في وجه الصبح ، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس ، نام ، فاستيقظ فأمر رسول الله ٦ المؤذّن ، فأذّن ، ثم صلّى ركعتين ، ثم أمره فأقام فصلى الفجر [١١٨٧١].
قال البغوي : ولا أعلم روى ابن أبي مريم غير هذه الثلاثة.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ،
[١] تاريخ مدينة دمشق ١٩ / ١٣٠ رقم ٢٢٩٥ ط دار الفكر.
[٢] بالأصل : «حنان بن بسار» أعجمنا اللفظتين عن تهذيب الكمال ٣ / ٢٩ ترجمة بريد.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : «يزيد» وقد تحرفت في الأخبار التالية.