تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٥ - ٧١٥٨ ـ مالك بن أدهم السلاماني
٧١٥٦ ـ ماجد بن العلايلي
شاعر أديب ، قدم دمشق.
حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن المحسن بن أحمد السلمي ، من لفظه ، وكتبه لي بخطه ، قال :
ماجد بن العلايلي الشطرنجي ، رأيته بدمشق ، ولعبت معه بالشّطرنج [١] ، وكانت [٢] طبقته في الشطرنج كطبقته في الذكاء والحفظ والأدب ، وأنشدني من شعر المشهى الدمشقي شيئا كثيرا ، وذكر لي من سرعة خاطره وبديهته ما يجل عن الوصف ، وأقام بدمشق دون شهر ، ثم سار إلى الجزيرة ، وكان أنشدني أبياتا عملها في راقصة من ..... [٣] وتسمى الرشيقة لها قصّة من شعرها شبهها تشبيها عجيبا ، وحديثه فيه طريقا مصيبا ، وهو خافت على المقلتين من رمد فعلّقت في جبينها علقة.
[ذكر من اسمه][٤] ما شاء الله
٧١٥٧ ـ ما شاء الله [٥]
ولي إمرة دمشق يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة أربع وستين وثلاثمائة من قبل أبي محمود المغربي [٦] ، بعد عزل جيش ابن الصّمصامة إلى أن قدم ريّان الخادم [٧] في هذا الشهر ، فكانت [٨] ولاية ما شاء الله خمسة أيام.
ذكر من اسمه مالك
٧١٥٨ ـ مالك بن أدهم السّلاماني
شهد صفين مع معاوية ، وقتل يومئذ ، وكان فارسا شاعرا.
[١] الشطرنج ولا يفتح أوله لعبة معروفة (تاج العروس : شطرنج).
[٢] بالأصل : وكان.
[٣] لفظتان غير مقروءتين بالأصل.
[٤] زيادة منا.
[٥] ترجمته في أمراء دمشق ص ٧٥ وتحفة ذوي الألباب ١ / ٣٩٢.
[٦] اسمه إبراهيم ، أبو محمود ابن جعفر الكتامي القائد ترجمته في الوافي بالوفيات ٥ / ٣٤٠.
[٧] ريان الخادم مولى المعز صاحب مصر ، ترجمته في تحفة ذوي الألباب ١ / ٣٨١.
[٨] بالأصل : فكان.