تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٠ - ٧٠٩١ ـ محمد بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ـ صخر ـ بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي العتبي
يعني عمر بن عبد العزيز في ابنه عبد الملك محمّد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان قال : يا أمير المؤمنين ليشغلك ما أقبل من الموت عليك عمن هو في شغل مما يدخل عليك ، وأعدّ لنزوله عدة تكن لك حجابا وسترا من النار ، فقال عمر : ـ إنّي لا أرجو أن لا تكون رأيت جزعا تشمئز منه ، ولا غفلة تنبّه عليها ، قال : يا أمير المؤمنين لو ترك رجل تعزية أخيه لعلمه وانتباهه لكنته ، ولكن الله قضى إن الذكرى تنفع المؤمنين [١].
[قال ابن عساكر :][٢] كذا قال ، وقد روي أن هذه تعزية محمّد بن الوليد بن عتبة ، وسيأتي بعد إن شاء الله.
٧٠٩١ ـ محمّد بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ـ صخر ـ بن حرب بن أمية
ابن عبد شمس الأموي العتبي [٣]
من فصحاء أهل بيته.
دخل على عمر بن عبد العزيز فعزّاه عن ابنه عبد الملك.
وحدّث عن عبد الله بن سعد [٤] بن فروة.
روى عنه : ابنه عبيد الله بن محمّد.
أخبرنا أبو الفضل محمّد ، وأبو عاصم الفضيل بن إسماعيل الفضيليان ، قالا : أنا أحمد ابن محمّد بن محمّد بن أبي منصور ، أنا علي بن أحمد بن محمّد بن الحسن الخزاعي ، نا الهيثم بن كليب ، نا أحمد بن زهير بن حرب ، نا إسماعيل بن عبيد [٥] بن أبي كريمة ، نا عمر ابن عبد الرحيم الخطابي ، نا عبيد الله بن محمّد العتبي ، من ولد عتبة بن أبي سفيان ، عن أبيه ، نا عبد الله بن سعد [٦] ، نا الصّنابحي [٧] ، قال :
حضرنا معاوية بن أبي سفيان ، فتذاكروا [٨] القوم إسماعيل ، وإسحاق بن إبراهيم ، فقال بعض القوم : إسماعيل الذبيح ، وقال بعضهم : بل إسحاق الذبيح ، فقال معاوية : سقطتم على
[١] التعزية وردت مختصرة سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص ٣٠٦ ـ ٣٠٧.
[٢] زيادة منا للإيضاح.
[٣] جمهرة أنساب العرب ص ٣٠٠.
[٤] تحرفت بالأصل ود إلى : سعيد ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٠ / ١٧٥.
[٥] في د : عبد.
[٦] بالأصل ود ، والمختصر : سعيد.
[٧] هو عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ٢٩٦.
[٨] كذا بالأصل ود.