تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢ - ٧٠٢٣ ـ محمد بن أبي المقدام
رأيت رسول الله ٦ حين جاءه شيء ، لم يبدأ [١] بأول منهم ـ يعني ـ المحرّرين [٢].
٧٠٢٢ ـ محمّد بن مقاتل البيروتي
حكي عنه أشياء من اعتقاد السنة.
ذكر ذلك أحمد بن شاذان بن خالد بن يزيد الهمداني العجلي.
٧٠٢٣ ـ محمّد بن أبي المقدام [٣]
روى عن : الزهري قوله ، ومكحول.
روى عنه : الأوزاعي ، ومحمّد بن عبد الله بن علاثة.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، نا محمّد بن عمر بن سلم ، نا محمّد بن بكر بن عمرو ، نا عمرو بن الحصين ، نا محمّد بن عبد الله بن علاثة ، عن محمّد بن أبي المقدام ، عن مكحول ، عن زياد بن جارية ، عن حبيب بن مسلمة ، عن النبي ٦ بنحو حديث قبله نفّل في البدأة الربع وفي الرجع الثلث.
قال أبو نعيم : حديث محمّد بن أبي المقدام ، هو حديث عزيز لم يسند محمّد غيره دمشقي ، قاله محمّد بن عمر الجعابي [٤].
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا الفضل الحافظ قال : أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد الغندجاني ـ زاد أحمد : وأبو الحسين محمّد بن الحسن قالا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا أبو عبد الله البخاري قال [٥] :
محمّد بن أبي المقدام عن الزهري قوله سمع منه الأوزاعي ، قال ابن المنذر : ـ يعني إبراهيم : ـ حدّثنا الوليد ، نا أبو عمرو قال : سأل محمّد بن أبي المقدام فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر بن عبد العزيز عن موته؟ قالت : دخله خوف من الله ، حديثه في الشاميين.
[١] بالأصل ود : «لم يبد» تصحيف ، والتصويب عن النهاية لابن الأثير.
[٢] المحررون : هم الموالي ، وذلك أنهم قوم لا ديوان لهم (النهاية لابن الزبير).
[٣] ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري ١ / ١ / ٢٤٨.
[٤] تقرأ بالأصل : «العالى» والمثبت عن د.
[٥] رواه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ١ / ٢٤٨.