تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٣ - ٧١٧١ ـ مالك بن زياد أبو هاشم
قرأت بخط أبي الحسين الرازي مما أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من المريّين مما قيل من الأراجيز في هذه العصبية قال : وقال مالك بن زكير المرّي :
| هل فارس يدعو إلى البراز | فالموت عندي ساكن الأهواز | |
| ها أنذا أهجم بارتجاز | ||
٧١٧١ ـ مالك بن زياد أبو هاشم [١]
حرسي عمر بن عبد العزيز.
روى عن : عاصم بن حميد السّكوني ، ومكحول ، وعمر بن عبد العزيز.
روى عنه معاوية بن صالح.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد [٢] ، نا بكر بن سهل ، نا عبد الله بن صالح ، حدّثني معاوية ابن صالح عن مالك بن زياد [٣] ، عن عاصم بن حميد السّكوني ـ صاحب معاذ بن جبل ـ عن معاذ بن جبل قال :
أتينا رسول الله ٦ لصلاة العشاء ليلة ، فأخر بها حتى ظنّ الظانّ أن قد صلّى وليس بخارج ، ثم إنه خرج بعد فقال له قائل : يا رسول الله ، لقد ظننا أنك صلّيت ، أولست بخارج [٤]؟ فقال رسول الله ٦ : «أعتموا بهذه الصلاة ، فإنكم قد فضّلتم [بها][٥] على سائر الأمم» [٦] [١١٨٧٥].
أنبأنا أبو سعد بن الطّيّوري ، عن أبي عبد الله الصوري ، نا عبد الغني بن سعيد ، نا أبو محمّد عبد الله بن جعفر بن الورد ، نا هارون بن كامل ، نا أبو صالح ، حدّثني معاوية بن صالح ، عن مالك بن زياد ، وكان من حرس عمر بن عبد العزيز ، قال :
[١] مرّ قريبا باسم : مالك بن دينار.
[٢] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٠ / ١٢٠ رقم ٢٤٠.
[٣] ورد بالأصل هنا : «دينار» والمثبت عن المعجم الكبير.
[٤] كذا بالأصل : «أولست بخارج» وفي المعجم الكبير : ولست بخارج.
[٥] زيادة عن المعجم الكبير.
[٦] زيد بعدها في المعجم الكبير : ولم يصلها أحد قبلكم.