تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٤ - ٧١٢٤ ـ محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس المعقلي الشيباني النيسابوري الأصم
عن أحاديث أدخلوها عليه ، حديث محمّد بن إسحاق الصغاني عن علي بن حكيم الأودي عن حميد بن عبد الرّحمن الرؤاسي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو في : «قبض العلم» [١] ، وحديث الصغاني عن محمّد بن حميد ، عن أنس بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو في «قبض العلم» ، وحديث أحمد بن شيبان الرملي عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : بعث رسول الله ٦ سرية [٢].
[قال :] فوقّع أبو العباس تحته : كلّ من روى عني هذه الأحاديث فهو كذّاب ، وليس هذا في كتابي ، وكتبه محمّد بن يعقوب بخطه.
أنبأنا أبو نصر بن القشيري ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحاكم قال : أنشدنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد السبط الفقيه لنفسه يمدح الشيخ أبا العباس محمّد بن يعقوب بحضرته في مسجده :
| ألا لا تكن مغرى بوصف النواضح | ونؤتى كخط في الصحيفة لائح | |
| وأوتاد أطناب كأن رءوسها | بهن شجاج في العيون اللوامح | |
| وسفح خلال الارمد أو ملعب | بغيد يغازلن الرجال سوارح | |
| ولا تسأل الأطلال عن حال سكنها | وقدم قوافي فدفد متبارح | |
| ..... [٣] السائلين وإن هم | أفاضوا دموعا مثل جود المجادح | |
| ..... [٤] من تجلد جاهدا | ومن جاد فيها بالدموع السوابح | |
| ..... [٥] عن النسب لا تك مغرما | بذكر النساء الغانيات الملائح | |
| فمن يك مغرى بالنسب فإنه | يعد امرأ في دينه غير صالح | |
| وجد في امتداح المعقلي محمد | تكن عند كل الناس أصدق مادح | |
| هو الثقة العدل الذي ليس واجدا | أخو الطعن فيه مطعنا بالقبائح | |
| أعز كريم ذو فضائل جمة | تليق به مستحسنات المدائح | |
| له بحر عظمظم لا يغيطه | تداول أيد بالدلاء النوازح |
[١] أخرجه البخاري في العلم ، باب كيف يقبض العلم. وأخرجه مسلم في كتاب العلم رقم ٢٦٧٣.
[٢] هذا الحديث أخرجه أحمد بن حنبل في المسند من طريق مالك بن أنس ٢ / ٦٢ ومسلم في صحيحه برقم ١٧٤٩.
[٣] بياض بالأصل.
[٤] بياض بالأصل.
[٥] بياض بالأصل.