تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٥ - ٧١٢٢ ـ محمد بن يعقوب بن أزهر بن علي بن سعيد أبو عبد الله الطائي الحمصي
| لترعى حين خلقت وقدمت أمامي | لو يفادى الموت أو كان مداه بالسهام | |
| لفديناك بألف من رجال وسوام | ولقاتلنا المنايا عنك بالجيش الهمام | |
| غير أن الموت خطب لا يساميه مسامي | كلّ حي فله من حوضه كاس حمام | |
| لا استهلت بولاد ذات كمل بتمام | بغلام آخر الدهر ولا غير غلام | |
| بدلت كل مولود بعد عقر بعقام | وعلى شلو بذاك القبر أضعاف السلام | |
| كلما لاح صباح أو دجا داجي الظلام | وإذا ما لا مع البرق تمر؟؟؟ ح [١] الغمام | |
| جلبته الريح من أعرق نجد بتهام | بقلس [٢] الماء فسقينا الصدى ثمّ وهام |
٧١٢٢ ـ محمّد بن يعقوب بن أزهر بن علي بن سعيد أبو عبد الله الطائي الحمصي
قدم دمشق ، وحدّث بها عن أبي حفص العتكي ، ومحمّد بن عبد الكريم الأنطاكي ، وأبي عبد الله الحسن بن خالويه.
روى عنه : عبد العزيز الكتّاني ، وأبو سعد السمّان.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو عبد الله محمّد بن يعقوب الطائي الحمصي ، قدم علينا ، نا أبو حفص عمر بن علي بن الحسن بن محمّد بن إبراهيم العتكي الطائي ، نا عبد العزيز بن سليمان الحرملي [٣] تلقينا ، نا إسحاق بن الضيف ، نا
[١] كذا.
[٢] القلس : الشرب الكثير. (القاموس المحيط).
[٣] هذه النسبة إلى الحرملة : قرية من قرى أنطاكية (الأنساب).