تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٨ - ٧١٦٠ ـ مالك بن أسماء بن خارجة
| لما أتاني عن عيينة أنه | عان عليه تظاهر الأقياد | |
| نحلت له نفسي النصيحة إنه | عند الشدائد تذهب الأحقاد |
أخبرنا أبو علي بن نبهان ، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الحسن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم ، وأبو علي محمّد بن سعيد.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو طاهر قالوا :
أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطار ، نا أبو العباس أحمد بن يحيى ، أنشدنا عمر بن شبة ، أنشدني محمد بن إبراهيم الزبيري لمالك بن أسماء بن خارجة [١] :
| أمغطى مني على بصري في أل | حب أم أنت أكمل الناس حسنا | |
| وحديث ألذه هو مما | تشتهيه [٢] النفوس يوزن وزنا | |
| منطق صائب وتلحن أحيا | نا وخير [٣] الحديث ما كان لحنا |
أخبرنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبّار بن الطّيّوري ، عن أبي الحسن أحمد بن علي الثوري ، أنا أبو العباس أحمد بن محمّد الرصافي ، نا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، نا محمّد بن موسى بن حماد ، حدّثني أبو عبد الله العدوي ، حدّثني الحسين قال : سمعت أبي يقول : سمعت مصعبا يقول : قرأت على لوحين مكتوب عليهما على قبرين :
| أمغطّى مني على بصري في الحب | أم أنت أكمل الناس حسنا | |
| وحديث ألذه هو مما | ينعت الناعتون يوزن وزنا |
ورأيت امرأة عند القبرين وهي تقول :
| لم تمنعك الدنيا من لذتها ولم | تساعدك الأقدار بما تهوى منها |
فأزفرتني كمدا ، فصرت مطية الأحزان ، فليت شعري كيف وجدت مقيلك وما ذا قلت وقيل لك ، ثم قال : أستودعك من وهبك لي ثم سلني أسرّ ما كنت بك ، فقلت لها : يا أمة الله ، ارضي بقضاء الله وسلّمي لأمره ، فقالت : هاه ، نعم ، فجزاك الله خيرا ، لا حرمني الله
[١] الأبيات في الشعر والشعراء ص ٤٩٢ والثاني والثالث في الأغاني ١٧ / ٢٣٦.
[٢] في الشعر والشعراء : يشتهي الناعتون يوزن وزنا.
وفي الأغاني : ينعت الناعتون يوزن وزنا.
[٣] الشعر والشعراء والأغاني : وأحلى.