تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢١ - ٧١٠٠ ـ محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو عبد الله ـ ويقال أبو موسى ـ الأمين ابن الرشيد بن المهدي بن المنصور
| بأبي امرؤ الشام بيني وبينه | أتتني ببشر برده [١] ورسائله |
وقال آخر :
| إذا جاوز الاثنين سرّ فإنّه | ببثّ وتكثير الوشاة قمين [٢] |
وأحسن هذا الباب ما كان في الأوائل [والأركان][٣] والانصاف قال حسان [٤] :
| لتسمعنّ وشيكا في ديارهم | الله أكبر يا تارات عثمانا |
أنبأنا أبو نصر محمود بن الفضل بن محمود ، وأبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد الأصبهانيان ، قالا : أنا المبارك بن عبد الجبّار بن أحمد الصيرفي ، أنا علي بن عمر بن محمّد ابن الحسن القزويني ، أنا محمّد بن العباس بن حوية ، أنشدنا محمّد بن خلف ، أنشدني بعض أهل الأدب لمحمّد الأمين :
| رأيت الهلال على وجهكا | فما زلت أدعو إلهي لكا | |
| ولا زلت تحيا وأحيا معا | وأمّنني الله من فقدكا |
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن بن قبيس ، قالا : نا ـ وأبو منصور بن زريق ، أنا ـ أبو بكر الخطيب [٥] ، أنا علي بن أيوب القمّي ، أنا محمّد بن عمران ، أخبرني محمّد بن يحيى قال : مما يروى لمحمّد الأمين ، وشهر من شعره ، أنشدنيه له جماعة ، وأنشدته أبا عبد الله بن المعتز فلم يعرفه ، وقال لي بعد ذلك : قد وجدت الشعر عندي ، قوله في خادمه كوثر وقد رفعت إليه الأخبار بأن الناس يلومونه فيه ، وفي تركه النظر في أمور الناس :
| ما يريد الناس من ص | ب بمن يهوى كئيب | |
| ليس إن قيس خليا | قلبه مثل القلوب | |
| كوثر ديني ودنيا | ي وسقمي وطبيبي | |
| أعجز الناس الذي يل | حى محبا في حبيب |
[١] بالأصل ود : «ببشرى رده» والمثبت عن الجليس الصالح.
[٢] تحرفت بالأصل إلى تمين ، والمثبت عن د ، والجليس الصالح.
[٣] زيادة عن د ، والجليس الصالح الكافي.
[٤] ديوان حسان بن ثابت ص ٦٠.
[٥] الخبر والأبيات في تاريخ بغداد ٣ / ٣٤١ ـ ٣٤٢.