تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٢ - ٧١١٤ ـ محمد بن يزيد بن محصن الأزدي
وقع هذا في يدي الناس تعطلت هذه الجوامع ، كلها ـ أو قال : أكثرها ـ ثم قال : [لعل][١] لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف ، أو قال عشرين أو نحو هذا من الكلام. قال وحكي أنه نظر في جزء من أجزائه وكان عنده في خمسة أجزاء.
أخبرنا أبو المعمر الأنصاري ، أنا أبو الفضل المقدسي قال :
رأيت على ظهر جزء قديم بالري حكاية كتبها أبو حاتم الحافظ المعروف بجاموس قال أبو زرعة الرازي : طالعت كتاب أبي عبد الله ابن ماجة فلم أجد فيه إلّا قدرا يسيرا مما فيه شيء ، وذكر قريب تسعة عشر أو كلاما هذا معناه.
قال المقدسي [٢] :
ورأيت بقزوين تاريخا على الرجال والأمصار من عهد الصحابة إلى عصره ، وفي آخره بخط جعفر بن إدريس صاحبه : مات أبو عبد الله محمّد بن يزيد المعروف بماجة يومئذ يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان من سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وسمعته يقول : ولدت في سنة تسع ومائتين ، ومات [و][٣] له أربع وستون سنة ، وصلّى عليه أخوه أبو بكر ، [و][٤] تولّى دفنه أبو بكر وأبو عبد الله ، إخوته وابنه عبد الله.
٧١١٤ ـ محمّد بن يزيد بن محصن الأزدي
من شعراء أهل اليمن ، قال يلوم قومه على التقصير في حرب أبي الهيذام ، فيما قرأت بخط أبي الحسن ما ذكر أنه أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه وجده وأهل بيته من المريين قال : قال محمّد بن يزيد بن محصن الأزدي ـ أزد عمان :
| ألوم على الخذلان قومي | وأنا أخصّ بلومي القين والحيّ من كلب | |
| هما هيّجا الحرب التي أفدت بها | سبا لهب ما مثلها خلت من حرب | |
| فلمّا دعونا الحي كلبا لنصرنا | تولّوا وقالوا : أنتم إخوة الذّنب | |
| وأم أمير المؤمنين أين يحدك | ل؟؟؟ ع [٥] الدماء بالفرائض والكسب |
[١] مكانها بياض بالأصل ، والزيادة عن سير الأعلام.
[٢] تهذيب الكمال ١٧ / ٣٥٥ وسير الأعلام ١٣ / ٢٧٩.
[٣] زيادة عن تهذيب الكمال.
[٤] زيادة عن تهذيب الكمال وسير الأعلام.
[٥] كذا رسمها بالأصل : تحدل بلع؟؟؟.