تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧١ - ٧١١٣ ـ محمد بن يزيد بن ماجة أبو عبد الله القزويني الحافظ
سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عبّاس قال :
كان النبي ٦ يصلي بعرفة ، فجئت أنا والفضل على أتان ، فمررنا على بعض الصف فنزلنا عنها ، وتركناها ثم دخلنا في الصف.
أخبرناه عاليا أبو محمّد هبة الله بن سهل ، وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا الحاكم أبو أحمد ، أنا محمّد بن مروان بن عبد الملك ـ بدمشق ـ نا هشام بن عمّار ، نا سفيان ، فذكر مثله ، وقال : ثم نزلنا.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنا محمّد بن عبد الله المؤذن ، أنا علي بن محمّد الفقيه ، أنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم ، نا محمّد بن يزيد بن ماجة ، نا الزبير بن بكار ، نا أيوب بن بلال ، قال :
قدم سفيان الثوري المدينة [فمرّ بالغاضري][١] وهو يتكلم ويضحك الناس ، فقال له سفيان : أما علمت أنّ لله عزوجل [يوما][٢] يخسر [٣] فيه المبطلون؟ قال : فما زالت ترى في الشيخ حتى فارق الدنيا.
أخبرنا أبو [٤] المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري ، أنا أبو الفضل محمّد بن طاهر المقدسي ، أنا أبو زيد واقد بن الخليل القزويني الخطيب بالري ، أنا والدي الخليل بن عبد الله الحافظ ، في كتاب قزوين ، قال [٥] :
أبو عبد الله محمّد بن يزيد يعرف بماجة مولى ربيعة له سنن وتفسير وتاريخ ، وكان عارفا بهذا الشأن ، ارتحل إلى العراقين البصرة والكوفة ، وبغداد ، ومكة ، والشام ، ومصر ، والري ، لكتب الحديث مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
قرأت بخط علي بن عبد الله بن الحسن الرازي فيما نقله من خطّ غيره قال أبو عبد الله ابن ماجة ـ ; [٦] ـ
عرضت هذه النسخة يعني كتابه في «السنن» على أبي زرعة فنظر فيه ، وقال : أظن إن
[١] زيادة استدركت عن هامش الأصل وبعدها صح.
[٢] استدركت عن المختصر.
[٣] بالأصل : «فيه يخسر» وفوقهما علامتا تقديم وتأخير.
[٤] استدركت على هامش الأصل.
[٥] رواه المزي في تهذيب الكمال ١٧ / ٣٥٥.
[٦] سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٧٨ وتذكرة الحفاظ ٢ / ٦٣٦.