تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٥ - ٥٤٧٩ ـ عياش بن أبي ربيعة بن ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم أبو عبد الله المخزومي
عن النبي ٦ أنه قال : «إنّ هذه الأمة لا يزالون بخير ما عظّموا هذه الحرمة حقّ تعظيمها ، فإذا ضيّعوا ذلك هلكوا» ـ يعني مكة ـ.
قال : وأنا عبد الله ، نا علي بن الجعد ، أنا شريك.
قال : ونا عبد الله ، نا عبد الرّحمن بن صالح الأزدي ، نا عبد الرحيم ـ يعني ابن سليمان ـ عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي سابط عن عياش بن أبي ربيعة ، قال : سمعت النبي ٦ يقول :
«لا تزال هذه الأمة بخير ما عظّمت هذه الحرمة حقّ تعظيمها ، فإذا ضيعوها هلكوا» [١٠١٩٨].
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، أنا البغوي ، نا علي بن الجعد فذكره.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبي حدّثنا الأسود بن عامر ، نا شريك ، عن يزيد ، عن [ابن][٢] سابط ، عن المطّلب أو عن عيّاش بن أبي ربيعة قال : سمعت النبي ٦ ، فذكر مثله.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن جماعة ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد الطّبراني ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدّبري [٣] ، نا عبد الرزّاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن عيّاش بن أبي ربيعة قال : قال رسول الله ٦ : «تجيء ريح بين يدي الساعة ، تقبض روح كلّ مؤمن» [١٠١٩٩].
أخبرنا أبو القاسم الكاتب ، أنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد [٤] ، حدّثني أبي ، نا عبد الرزّاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن عيّاش بن أبي ربيعة قال : سمعت النبي ٦ يقول : «تجي ريح بين يدي الساعة ، تقبض فيها أرواح كلّ مؤمن» [١٠٢٠٠].
[١] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٤ / ٣٤٧ (ط. الميمنية) و ٧ / ٣٤ رقم ١٩٠٧٢ وطبعة دار الفكر.
[٢] سقطت من الأصل وم و «ز» ، وأضيفت عن المسند.
[٣] الأصل وم و «ز» : المدبري ، تصحيف ، والصواب ما أثبت ، وهذه النسبة ـ ضبطت عن الأنساب ـ إلى الدّبر : قرية من قرى صنعاء اليمن (الأنساب) ذكره السمعاني وترجمه.
[٤] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٥ / ٢٦٩ رقم ١٥٤٦٣.