تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤١ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
وكان أبو الدّرداء إذا قضى بين اثنين ثم أدبرا عنه ، نظر إليهما فقال : ارجعا عليّ أعيدا [١] علي قضيتكما [٢] ، وقال ابن ميرود [٣] : قضاءكما ، متطبّبا والله.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو الفضل بن خميرويه [٤] ، أنا أحمد بن نجدة ، نا سعيد بن منصور ، نا يعقوب بن عبد الرّحمن ، حدّثني موسى بن عبيدة قال :
كتب أبو الدّرداء إلى بعض إخوانه : أما بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى الله ، والزّهد في الدنيا ، والرغبة فيما عند الله فإنّك إذا فعلت ذلك أحبّك الله لرغبتك فيما عنده ، وأحبّك الناس لتركك لهم دنياهم ، والسلام.
وأخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار ، نا محمّد بن منصور ، نا عبد الرزّاق عن [٥] معمر ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، قال :
كتب أبو الدّرداء إلى مسلمة بن مخلد : سلام عليك ، أمّا بعد ، فإنّ العبد إذا عمل بطاعة الله أحبّه الله ، فإذا أحبّه الله حبّبه إلى عباده ، وإن [٦] العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله ، فإذا أبغضه الله بغّضه إلى عباده.
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، نا أبو العباس الأصم ، نا الحسين بن علي بن عفّان ، نا أبو أسامة ، عن زائدة ، عن منصور ، عن شقيق ، عن أم الدّرداء [٧] قالت :
إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله ، ولكن لعل الله أن يأجرني فيه.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتاني [٨] ، نا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا
[١] الأصل : عيدا ، والمثبت عن م.
[٢] سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤٥ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٤٠٣.
[٣] كذا بالأصل وم.
[٤] كذا بالأصل وم.
[٥] تقرأ بالأصل وم : «عمر».
[٦] من هنا الخبر في سير الأعلام ٢ / ٣٤٥.
[٧] كذا بالأصل وم ، ورد الخبر : «عن أم الدرداء» والخبر في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤٥ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٤٠٣) «عن أبي الدرداء». وفي المختصر كالمصدرين : عن أبي الدرداء.
[٨] في م : الكناني ، تصحيف.