تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
كان أبو الدّرداء إذا نزل به ضيف قال : أمقيم فتسرح أم ظاعن فنعلف؟ فإذا قال ظاعن قال : ما أجد لك شيئا خيرا مما قال لنا رسول الله ٦ ، قلنا : يا رسول الله ذهب الأغنياء بالصّدقة والجهاد ونحو ذلك ، قال : «ألا أدلكم على ما إن أخذتم به جئتم بأفضل مما يجيء به أحد منهم ، يسبّح ثلاثا وثلاثين ، ويحمد ثلاثا وثلاثين ، ويكبّر أربعا وثلاثين في دبر كلّ صلاة» [١٠١٥٤].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو الحسن بن عبد السلام ، قالا : أنا أبو محمّد ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن الحكم ، عن أبي عمر الصيني ، عن أبي الدّرداء.
أنه كان إذا نزل به الضيف قال : أمقيم فنسرح أم ظاعن فنعلف؟ فإن قال ظاعن قال : لا أجد لك شيئا [١] خيرا من شيء أمر به رسول الله ٦ ، جاء ناس من الفقراء إلى رسول الله ٦ فقالوا : يا رسول الله ذهب الأغنياء بالأجر ، يجاهدون ولا نجاهد ، ويحجّون ويفعلون ولا نفعل ، فقال : «ألا أدلّكم على ما إذا أخذتم به أدركتم أو جئتم بأفضل مما يأتون [٢] به؟ تكبّرون الله أربعا وثلاثين ، وتسبّحون الله ثلاثا وثلاثين ، وتحمدون الله ثلاثا وثلاثين في دبر كل صلاة» [١٠١٥٥].
رواه النّسائي عن بندار عن غندر عن شعبة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني عباس بن محمّد ـ يعني الدّوري ـ نا أبو بكر بن أبي الأسود ، نا الحسن بن عثمان ـ وهو أبو حسان الزّيادي ـ أخبرني أبو سليمان محمّد بن سليمان بن بلال بن أبي الدّرداء قال : اسم أبي الدّرداء : عويمر بن زيد بن قيس.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، قالا : أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، حدّثني عبد الحميد بن بكّار البيروتي السّلمي ، نا شعيب ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن مغيث بن سميّ.
أن أبا الدّرداء عويمر بن زيد الأنصاري ، وهو من بلحارث بن الخزرج مات بعد موت
[١] الأصل وم : خير.
[٢] الأصل وم : يأتوا.