تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٥
وتجمع له الصلاة ، ويعطي المال حتى لا يقبل ، ويضع الخراج ، وينزل الروحاء فيحجّ منها أو يعتمر أو يجمعهما» ، قال : وتلا أبو هريرة : (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ، وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً)[١] [١٠٣٠٩].
فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال : يؤمن به قبل موت عيسى ، فلا أدري : هذا كله في حديث النبي ٦ ، أو شيء قاله أبو هريرة؟
أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن ، أنبأنا أبو القاسم بن البسري.
ح وأخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه ، وأبو محمّد بن طاوس ، وأبو محمّد محمود بن محمّد بن مالك ، وأبو يحيى بشر بن عبد الله.
قالوا : أنبأنا أبو محمّد التميمي.
قالا : أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا محمّد بن مخلد ، حدّثنا طاهر بن خالد بن نزار ، حدّثني أبي ، عن إبراهيم بن طهمان [٢] ، حدّثني الحجّاج بن الحجّاج [٣] عن عبد الأعلى [٤] بن عبد ربه أنه حدّثه أنه سمع أبا هريرة يحدّث أن رسول الله ٦ قال [٥].
وأخبرنا [٦] أبو القاسم الشّحّامي ، أنبأنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد بن موسى ، أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن محمّد السّليطي ، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن ، حدّثنا أحمد بن حفص ، وعبد الله بن محمّد الفراء ، وقطن بن إبراهيم ، قالوا : حدّثنا حفص بن عبد الله ، حدّثني إبراهيم ـ وهو ابن طهمان ـ عن الحجّاج عن قتادة. عن عبد الأعلى بن عبد ربه أنه حدّث أنه سمع أبا هريرة يقول : قال [٧] رسول الله ٦ :
«إنّ عيسى نازل فيقتل الدجال ، ويكسر الصليب ، ويقتل الخنزير» [١٠٣١٠].
وسقط ذكر قتادة من حديث خالد بن نزار [٨].
[١] سورة النساء ، الآية : ١٥٩.
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٧٨.
[٣] هو حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول ، ترجمته في تهذيب الكمال ٤ / ١٥٢.
[٤] بالأصل : «عبد الأعلى علي بن عبد ربه» والمثبت عن ترجمة حجاج المتقدم ، في تهذيب الكمال ، راجع الحاشية السابقة.
[٥] كذا بالأصل.
[٦] كتب فوقها في الأصل : ملحق.
[٧] كتب فوقها في الأصل : إلى.
[٨] راجع ترجمة خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم الغساني في تهذيب الكمال ٥ / ٤٢٠.