تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٠
جزيرة في البحر ، فكان فيها يتعبد حتى مات فطلبوه ليقتلوه قال : وخرج الذي قال أنا وقد ألقي عليه شبه عيسى فأخذ ثم قتل ثم صلب.
أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنبأنا محمّد بن مظفّر بن بكران ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، أنبأنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد ، أنبأنا أبو جعفر محمّد بن عمرو ، حدّثنا عمير بن مرداس الدّونقي ، حدّثنا محمّد بن بكير الحضرمي ، حدّثنا جعفر بن سليمان ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن سعيد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال عليّ :
إن خليلي حدّثني أن أضرب لسبع عشرة مضى من رمضان ، وهي الليلة التي مات فيها موسى ، وأموت لاثنتين وعشرين تمضي من رمضان ، وهي الليلة التي رفع فيها عيسى.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى ، أنبأنا إسماعيل بن علي الخطبي ، حدّثنا الحسن بن علي بن شبيب ، حدّثنا سويد بن سعيد ، حدّثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال :
سمعت حريث بن المحش يحدّث أنّ عليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من رمضان قال : سمعت الحسن بن علي وهو يخطب يذكر مناقب عليّ فقال : قتل ليلة أنزل الله القرآن ، أو قال الفرقان ، وليلة أسري بعيسى أو بموسى ، وليلة كذا وليلة كذا ، فذكر نبيّا أو نبيّين.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس المقدسي ـ بدمشق ـ أنبأنا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد النّصيبي ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد الواسطي الخطيب ، أنبأنا عمر بن الفضل بن مهاجر ، حدّثنا أبي ، حدّثنا الوليد بن حمّاد الرّملي ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد ، حدّثنا زهير ، حدّثنا رديح ـ هو ابن عطية ـ حدّثني أبو زرعة الشّيباني.
[١] رواه العقيلي في كتاب الضعفاء الكبير ١ / ١٣٠ في ترجمة الأصبغ بن نباتة.
[٢] ضبطت بضم الدال وفتح النون ، وهذه النسبة إلى دونق قرية من قرى نهاوند (كما في الأنساب) ترجم له السمعاني. وهذه اللفظة سقطت من الضعفاء الكبير.
[٣] الأصل : عمير ، والمثبت عن الضعفاء الكبير.
[٤] كذا بالأصل والمختصر ، وفي الضعفاء الكبير : لسبع يمضين من رمضان.
[٥] في الضعفاء الكبير : لاثنين وعشرين يمضين من رمضان.
[٦] ترجمته في تهذيب الكمال ٦ / ١٩٥.