تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦١ - ٥٤٨٥ ـ عياض بن غطيف الحمصي
مسرهد ، نا حمّاد بن زيد ، عن واصل ، عن بشّار بن أبي سيف ، عن الوليد بن عبد الرّحمن الجرشي ، عن عياض بن غطيف [١] الشامي قال :
مرض أبو عبيدة بن الجراح فأتيناه نعوده ، فإذا هو مقبل بوجهه إلى الجدار ، وإذا امرأته بحينة [٢] قاعدة ، فقلنا : كيف بات أبو عبيدة؟ قالت : بات بأجر ، فأقبل إلينا بوجهه ، فقال : إنه لم يبت بأجر ، فسكتنا فقال : ألا تسألوني عما قلت؟ قال : قلت : ما أعجبنا الذي قلت ، فنسألك عنه ، ثم قال : إنّي سمعت رسول الله ٦ يقول :
«من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة ، ومن أنفق على نفسه أو على أهله أو عاد مريضا ، أو ماز أذى فالحسنة بعشر أمثالها ، والصوم جنّة ما لم يخرقها ، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطّة» [١٠٢١٦].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن [بن علي الجوهري ، نا أبو الحسن][٣] علي بن محمّد [٤] بن أحمد بن كيسان النحوي ، أنا أبو محمّد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد القاضي [٥] ، نا محمّد بن أبي بكر ، وأبو الربيع ـ واللفظ لابن أبي بكر ـ قالا : نا حماد بن زيد ، نا واصل ، نا بشّار بن أبي سيف ، عن الوليد بن عبد الرّحمن ، عن عياض بن غطيف [٦] قال :
مرض أبو عبيدة بن الجرّاح فأتيناه نعوده فقال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «من أنفق نفقة على نفسه أو على أهله أو عاد مريضا أو ماز أذى فالحسنة بعشرة [٧] أمثالها».
وأمّا حديث خالد :
فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ـ إملاء ـ نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني محمّد بن أبان ، نا حمّاد بن زيد ، ومهدي بن ميمون ، وخالد بن عبد الله ، عن واصل مولى أبي عيينة عن بشّار بن أبي سيف ـ قال : مهدي : في حديث الجرمي ـ عن الوليد بن عبد الرّحمن عن عياض بن غطيف [٨] عن أبي
[١] الأصل وم و «ز» : عطيف.
[٢] كذا ورد اسمها هنا بالأصل ، وفي «ز» : «نحيعه» والذي في م : «وامرأته بجنبه جالسة».
[٣] زيادة منا قياسا إلى أسانيد مماثلة لدفع الخلل عن السند ، راجع الحاشية التالية.
[٤] الأصل : «بن محمد» مكرر ، والمثبت يوافق م و «ز» ، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٢٩.
[٥] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٨٥.
[٦] الأصل وم و «ز» : عطيف.
[٧] كذا بالأصل وم و «ز» في هذه الرواية.
[٨] الأصل وم و «ز» : عطيف.