تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٣ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
الحسن إسحاق بن أحمد الكاذيّ ، نا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل ، نا أبي ، نا يحيى بن آدم ، نا محمّد بن خالد الضّبّي ، عن محمّد بن سعد الأنصاري ، عن أبي الدّرداء قال :
استعيذوا بالله من خشوع النفاق ، قيل : وما خشوع النفاق؟ قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة ، نا علي بن عيّاش أبو الحسن ، نا إسماعيل بن عيّاش ، حدّثني شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء قال :
من لم ير أن لله عليه نعمة إلّا في الأكل والشرب ، فقد قلّ فقهه وحضر عذابه.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا القاسم بن هاشم ، نا الخطاب بن عثمان الفوزي ، أنا إسماعيل بن عيّاش [١] ، عن شرحبيل [٢] بن مدرك ، أن أبا الدّرداء كان يقول : الصحة عناء الجسد.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن كامل المقدسي ، أنا أبي أبو الحسن ، أنا أبو الحسن علي بن صالح العسقلاني ـ بها ـ قال : قرئ على أبي الحسن الدارقطني ، نا محمّد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، نا سفيان بن وكيع ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى ، عن الحسن قال :
قيل لأبي الدّرداء : إنّ أصحابك بالأمصار قد قالوا شعرا ، فهل قلت أنت شعرا؟ قال : نعم ، قالوا : ما هو؟ قلت [٣] :
| يريد المرء أن يعطى مناه | ويأبى الله إلّا ما أرادا | |
| يقول المرء فائدتي ومالي | وتقوى الله أفضل ما استفادا |
أخبرنا أبو طاهر محمّد بن محمّد بن عبد الله السّنجي [٤] المؤذن ، أنا أبو الحسن
[١] الأصل : عباس ، تصحيف ، والتصويب عن م.
[٢] في م : شراحيل.
[٣] البيتان في حلية الأولياء ١ / ٢٢٥.
[٤] إعجامها مضطرب بالأصل وم. قارن مع مشيخة ابن عساكر ٢١٠ / أ.