تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٥ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
أخبرتنا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا أحمد بن إسحاق الباهلي ، نا ابن داود ، نا عاصم ، عن رجاء بن حيوة ، عن يزيد بن أبي مالك وربيعة بن يزيد ، ومكحول أن أبا الدّرداء كان إذا حدّث عن رسول الله ٦ قال : هذا أو شكله.
كذا قال ، والصواب : وعن يزيد بزيادة واو [١] ، لأن عاصما ، رواه عن يزيد.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو الدحداح ، نا أحمد بن عبد الواحد ، نا محمّد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبيد الله قال :
كان أبو الدّرداء إذا حدّث بحديث عن رسول الله ٦ قال : هذا أو نحوه ، وشبهه ، وشكله.
أنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا : أنا محمّد بن صاعد ، أنا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك [٢] ، أنا ثور [٣] بن يزيد ، عن خالد بن معدان قال : قال أبو الدّرداء : الدّنيا ملعونة ، معلون ما فيها إلّا ذكر الله ، وما أدّى [٤] إليه ، والعالم والمتعلّم في الخير شريكان ، وسائر الناس همج لا خير فيهم.
أخبرنا أبو غالب أيضا ، أنا أبو محمّد ، أنا أبو عمر ، أنا ابن صاعد ، أنا الحسين ، أنا عبد الله [٥] ، أنا أيضا ـ يعني سعيد بن عبد العزيز ـ قال : قال أبو الدّرداء : لا خير في الحياة إلّا لأحد رجلين : صموت ورع ، أو ناطق عالم.
كذا قال ، والصواب : واع.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنا سهل بن بشر ، أنا طرفة بن أحمد ، أنا عبد الوهّاب الكلابي ، أنا أبو الجهم ، أنا أحمد بن أبي الحواري ، نا مروان ، عن سعيد بن عبد العزيز قال :
[١] يعني : وعن يزيد بن أبي مالك.
[٢] رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق ص ١٩١ ـ ١٩٢ رقم ٥٤٣.
[٣] الأصل وم : أنا أبو ثور ، تصحيف ، والتصويب عن الزهد.
[٤] كذا بالأصل وم والزهد ، وفي المختصر : «أوى».
[٥] رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق ص ٤٩١ رقم ١٣٩٧.