تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١١ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
ثابت ، ومعاذ بن جبل ، وأبو الدّرداء ، وسعد بن عبيد ، وأبو زيد ، ومجمّع بن حارثة [١] قد أخذه إلّا سورتين أو ثلاثة ، قال : ولم يجمعه أحد من الخلفاء من أصحاب رسول الله ٦ غير عمر [٢].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا [أبو][٣] عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٤] ، أنا محمّد بن يزيد الواسطي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي قال :
جمع القرآن على عهد رسول الله ٦ ستّة نفر : أبيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وأبو الدّرداء ، وزيد بن ثابت ، وسعد ، وأبو زيد ، وكان مجمّع ابن جارية [٥] قد جمع القرآن إلّا سورتين أو ثلاثا ، وكان ابن مسعود قد أخذ بضعا وسبعين [٦] سورة ، وتعلّم بقيّة القرآن من مجمّع.
أنبأنا أبو علي الحداد ، وحدّثني أبو الفتوح محمّد بن أبي سعد عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو محمّد عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري الموصلي ـ بالبصرة ـ نا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن المثنى ، نا جعفر بن عون ، نا زكريا بن أبي زائدة ، عن عامر قال :
جمع القرآن على عهد رسول الله ٦ ستة وهم من الأنصار : معاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو الدّرداء ، وسعد بن عبيد ، وأبو زيد ، وأبيّ ، وكان بقي على المجمّع بن حارثة سورة أو سورتين حين توفي رسول الله ٦ [٧].
أنبأنا أبو علي أيضا ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه ، أنا أبو نعيم ، نا سليمان بن أحمد ، نا علي بن جعفر الملحمي الأصبهاني ، نا محمّد بن الوليد العباسي ، نا
[١] ورد في أول الخبر : «ستة نفر» ثم ذكر سبعة رجال ، ولعله لم يعتبر «مجمعا» بينهم لأن جمعه كان ناقصا حيث بقي له سورة أو سورتان حين توفي رسول الله ٦.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي المعرفة والتاريخ : عثمان.
[٣] زيادة لازمة.
[٤] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢ / ٣٥٥ تحت عنوان : ذكر من جمع القرآن على عهد رسول الله ٦ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٤٠٠) وسير أعلام النبلاء ٢ / ٣٣٩ ـ ٣٤٠.
[٥] الأصل : «يجمع بن حارثة» وبدون إعجام في م ، والمثبت : «مجمع بن جارية» عن ابن سعد ، وقد مرّ في رواية يعقوب بن سفيان.
[٦] كذا بالأصل وم وسير الأعلام وتاريخ الإسلام ، وفي طبقات ابن سعد : بضعا وتسعين.
[٧] سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٣٩.