تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
نظر رسول الله ٦ إلى أبي الدّرداء والناس منهزمون كلّ وجه يوم أحد ، فقال : «نعم الفارس عويمر» غير أفّة [١] ، يعني غير ثقيل [١٠١٦٢].
قال محمّد بن عمر [٢] : وقد سمعت من يذكر أنّ أبا الدّرداء لم يشهد أحدا ، وقد كان من علية أصحاب رسول الله ٦ وأهل النية منهم ، وقد حدّث عن رسول الله ٦ أحاديث كثيرة ، وشهد معه مشاهد كثيرة.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا محمّد بن علي بن محمّد ، وأبو سهل محمّد بن أحمد بن عبد الله ، قالا : أنا أبو محمّد بن المثنى [٣].
وأخبرنا أبو عبد الله أيضا ، أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمّد ، أنا محمّد بن عمر بن يوسف ، قالا : أنا محمّد بن يوسف بن مطر ، أنا محمّد بن إسماعيل ، أنا معلّى بن أسد ، نا عبد الله بن المثنى ، نا ثابت البناني ، وثمامة ، عن أنس قال :
مات النبي ٦ ولم يجمع القرآن غير أربعة : أبو الدّرداء ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد (٤)(٥).
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل بن محمّد ، نا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطّبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان [٦] ، نا عبيد الله [٧] بن موسى ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي قال :
جمع القرآن على عهد رسول الله ٦ ستّة نفر من الأنصار : أبيّ بن كعب ، وزيد بن
[١] الأصل وم : «انه» تصحيف ، والتصويب عن ابن سعد.
[٢] الأصل وم : «عمرو» تصحيف ، والتصويب عن ابن سعد.
[٣] الأصل : «أبو محمد المكنى» وفي م : «انا محمد بن المكنى».
[٤] سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٣٩ وانظر تخريجه فيه ، وفي تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٤٠٠) من البخاري من حديث أنس.
[٥] أبو زيد هو أحد عمومة أنس ، اختلفوا في اسمه راجع فتح الباري لابن حجر ٩ / ٤٧ و ٤٨ (فضائل القرآن ، باب القراء من أصحاب رسول الله ٦).
[٦] رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١ / ٤٨٧.
[٧] الأصل وم : عبد الله ، تصحيف ، والتصويب عن المعرفة والتاريخ.