تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧١ - ٥٤٢٧ ـ عملس بن عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع ابن غيظ بن مرة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس ابن عيلان بن مضر المري
فمضى عملّس بأخته فأحياها ، ومضى هاربا من أبيه إلى الشام ، وذلك أنه آلى ليضربنه بالسيف.
وأقام عقيل سنين ، ثم اشتاق إلى ابنه ، فأقبل يطلبه ، فلما وافى بعض مدن الشام فإذا هو بجنازة ، فقال : ويحكم من هذه؟ قالوا : عملّس بن عقيل بن علّفة. فأنشأ يرثيه [١] :
| لقد خبر القوم الشآمون غدوة | بموت فتى في الحي غير ضيئل [٢] | |
| لتسر المنايا حيث شاءت فإنها | محللة بعد الفتى ابن عقيل | |
| فتى كان مولاه يحلّ بربوة | فحلّ الموالي بعده بمسيل |
أنبأنا أبو علي محمّد بن محمّد بن عبد العزيز بن المهدي [٣].
وأخبرنا أبو الحجاج يوسف بن مكي بن يوسف عنه ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد العتيقي ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزّار ، نا محمّد بن يزيد الخزاعي ، قال : وأنشدنا زبير لابن عقيل بن علّفة :
| تناهوا واسألوا ابن أبي نجيح | أأعياه سوى [٤] الأسد الصيود | |
| ولستم منتهين الحال حتى | تنال أقاصي الحطب الوقود | |
| ولست بصادر من بيت جاري | صدور العير عمده الورود | |
| ولا ملق لذي الودعات سوطي | لألهيه ورتنه؟؟؟ [٥] أريد |
[١] الأبيات في الأغاني ١٢ / ٢٦٨ قالها عقيل يرثي ابنه علّفة لما تحقق موته بالشام.
[٢] في الأغاني :
| لعمري لقد جاءت قوافل خبرت | بأمر من الدنيا عليّ ثقيل | |
| وقالوا ألا تبكي لمصرع فارس | نعته جنود الشام غير ضئيل |
[٣] في م : المهتدي ، تصحيف ، قارن مع المشيخة ٢١٠ / ب.
[٤] كذا رسمها بالأصل وم.
[٥] كذا رسمها بالأصل وم.