تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٧ - ٥٤١٤ ـ عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسمه أبان بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد القرشي الأموي المدني المعروف بأبي قطيفة
| أقر عني السلام إن جئت قومي | وقليل لهم لديّ السلام |
وقال أيضا أبو قطيفة [١] :
| أيا ليت شعري هل تغير بعدنا | جبوب المصلى أم كعهدي القرائن | |
| أم الدور أكناف البلاط عوامر | كما كن أم هل بالمدينة ساكن | |
| أحن إلى تلك البلاد [٢] صبابة | كأني أسير في السلاسل راهن | |
| فما أخرجتنا رغبة عن بلادنا | ولكنه ما قدّر الله كائن | |
| لعل قريشا أن تريع حلومها | ويزجر بعد الشؤم طير أيامن | |
| إذا برقت نحو الحجاز سحابة | دعا الشوق مني برقها المتيامن |
وقال أيضا :
| بكى أحد أن فارق النوم أهله | فكيف بذي وجد من القوم آلف | |
| من أجل أبي بكر جلت عن بلادها | أمية ، والأيام عوج عواطف |
في شعر له كثير.
وذكر في غير هذه الرواية أنّ ابن الزبير لما بلغه شعر أبي قطيفة قال : حنّ والله أبو قطيفة ، و٧ ورحمة الله ، من لقيه فليخبره أنه آمن فليرجع ، فأخبر بذلك ، فانكفأ إلى المدينة راجعا ، فلم يصل إليها حتى مات.
قرأت على أبي محمّد السّلمي عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٣] :
أما قطيفة بفتح القاف وكسر الطاء وبالفاء فهو أبو قطيفة الشاعر الأموي واسمه .... [٤] كذا فيه مبيض.
ذكر أبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في كتابه ، قال : وفي ذلك يعني تسيير بني أمية يقول أبو قطيفة واسمه عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وإنّما قيل له أبو قطيفة لأنه كان كثير شعر الرأس ، ثائره ، عظيم اللحية ، وكان ممن سيّره ابن الزبير إلى الشام :
| بكا أحد لمّا تحمل أهله | فكيف بذي وجد من القوم آلف |
[١] الأبيات في معجم الشعراء ص ٢٤٠ ـ ٢٤١ والأغاني ١ / ٣٠.
[٢] الأغاني : الوجوه.
[٣] الاكمال لابن ماكولا ٧ / ٩٤.
[٤] بياض بالأصل وم ، وقد ذكره ابن ماكولا وفيه : واسمه عمرو بن الوليد بن عقبة بن معيط الشاعر.