تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٥ - ٥٤٠٦ ـ عمرو بن معدي كرب بن عبد الله بن عمرو بن عاصم بن عمرو بن زبيد بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه ، وهو زبيد الأكبر بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو ثور الزبيدي
| فلا تمتني وعن غيره | أنه؟؟؟ [١] كبده |
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا أبو طاهر المخلص ، أنا رضوان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : قدم على رسول الله ٦ عمرو بن معدي كرب في ناس من زبيد ، فأسلم ، وقد كان عمرو قال لقيس بن مكشوح المرادي ، حين انتهى إليهم رسول الله ٦ : يا قيس إنك سيد قومك اليوم ، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له : محمد ، قد خرج بالحجاز ، يقول : إنه نبي ، فانطلق بنا إليه ، حتى نعلم علمه ، فإن كان نبيّا كما يقول فلن يخفى علينا ، وإن كان غير ذلك علمنا علمه ، فأبى عليه قيس ذلك ، وسفّه رأيه ، فركب عمرو حتى قدم على رسول الله ٦ ، فأسلم ، وصدق ، وآمن به.
فلما بلغ ذلك قيسا أوعد عمرا. وتحطم عليه ، وقال : خالفني وترك رأيي. فقال عمرو في ذلك :
| أمرتك يوم ذي صنعا [٢] | ء أمرا باديا رشده | |
| أمرتك باتقاء الله | والمعروف يعتضده | |
| خرجت من المنى مثل | الحمير غرّه وتده | |
| تمناني على فرس | عليه جالس [٣] أسده | |
| عليه مفاضة كالنهي | أخلص ماءه جدده | |
| ترد الرمح مثنى السنان | عوائرا [٤] قصده | |
| فلو لاقيتني للقيت | ليثا فوقه لبده | |
| تلاقي شنبثا شثن | البراثن ناشزا كنده | |
| يسامي القرن إن قرن | تيممه فيضطهده | |
| رفيقا بافتراس القر | ن يرميه فيقتصده | |
| فيدفعه فيحطمه | فيخضمه فيزدرده | |
| ظلوم الشرك فيما أح | رزت أنيابه ويده |
[١] كذا بالأصل وم.
[٢] ذو صنعاء : اسم موضع.
[٣] كذا بالأصل وم ، ومرّ : جالسا.
[٤] الأصل وم : عوائر.