تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٨ - ٥٣٧١ ـ عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعثاء مالك بن حريب بن جابر بن بحر ، وهو راعي الشمس الأكبر بن يعمر بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو حكم الديلي المعروف بالحزين
مع كلّ رجل منا رعية ، فإذا كان يوم عمرو بن عبسة [١] أردنا أن نخرج فيأبى ، فخرج يوما برعائه فانطلقت نصف النهار ، فإذا السحابة قد أظلّته ما منها عنه فصلّى فأيقظته ، فقال : إنّ هذا شيء أتينا به ، لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير ، فو الله ما أخبرت به حتى مات [٢].
٥٣٧١ ـ عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعثاء
ـ مالك ـ بن حريث بن جابر بن بحر [٣] ، وهو راعي
الشمس الأكبر بن يعمر بن عدي بن الدّيل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
أبو حكم الدّيلي المعروف بالحزين [٤]
شاعر من أهل الحجاز ، ويقال : أبو الحزين بن سليمان ، ويكنى سليمان أبا الشعثاء مولى لبني الدّيل.
قدم دمشق ، وذكرها في شعره وكان هجّاء خبيث اللسان.
في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب [٥] له أبياتا قالها في عبد الله بن عبد الملك بن مروان وكان أميرا على مصر :
| الله يعلم أنّي جئت ذا يمن | ثمّ العراقين لا يثنيني السأم | |
| ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها | كذاك تسري على الأهوال بي القدم | |
| ثم المواسم قد أوطنتها زمنا | وحيث تحلق عند الحيرة اللّمم | |
| قالوا دمشق ينبيك الخبير بها | ثم ائت مصر فثمّ النائل القمم | |
| لمّا وقفت عليها في الجموع ضحى | وقد تعرضت الحجّاب والخدم | |
| حييته بسلام وهو مرتفق | وصحبة القوم عند الباب تزدحم | |
| في [٦] كفّه خيزران ريحها عبق | من كفّ أروع في عرنينه شمم |
[١] تهذيب الكمال ١٤ / ٢٧٥.
[٢] تهذيب الكمال ١٤ / ٢٧٥.
[٣] في الأغاني : «بجير» وبهامشها عن نسخة : «بحر».
[٤] ترجمته في الأغاني ١٥ / ٣٢٣ والمؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٢٢ وفيه : عمرو بن عبد.
[٥] الأغاني ١٥ / ٣٢٨ ـ ٣٢٩.
[٦] هذا البيت والذي يليه من أبيات نسبت لداود بن سلم قالها في قثم بن العباس ، وقيل لخالد بن يزيد ، قالها فيه ، وقيل لداود بن سلم قالها في علي بن الحسين رضياللهعنه ، راجع الأغاني ١٥ / ٣٢٧ ـ ٣٢٨ ، والمشهور أنهما من قصيدة للفرزدق قالها في علي بن الحسين رضياللهعنه ، راجع ديوان الفرزدق ، والشعر والشعراء ص ٩.