تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٩ - ٣٧٩٧ ـ عبد الرحمن بن حنبل بن مليك ويقال ابن عبد الله بن حنبل أبو حنبل
| تقدّي [١]بذكر الله في ذات بيننا | إذا كان قلبانا بنا بجبان [٢] | |
| تقول وقد جردتها من ثيابها | وقلّص عن أنيابها الشفتان | |
| تعلم يقينا [٣] أن مروان قاتلي | ومنزوعة من ظهرك العضدان |
قال ابن بكر : أنشدني ابن عبد العزيز أبياتا فيها البيت الأخير [٤] : «وما خلت أمي حرمتك صغيرة» وتمام الشعر أراه لعبد الرحمن.
٣٧٩٧ ـ عبد الرحمن بن حنبل بن مليك
ـ ويقال : ابن عبد الله بن حنبل ـ
أبو حنبل [٥]
وأبوه من أهل اليمن ، صار إلى مكة ، وتزوج بأم صفوان بن أمية صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح [فولدت له : عبد الرحمن وكلدة ابنا حنبل][٦] شهد حصار دمشق مع خالد بن الوليد ، وجعله على الرجالة يوم قاتل مدد الروم لأهل بصرى. وبعثه خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق يبشره بوقعة أجنادين ، ثم رجع إليه ، وشهد الفتح معه ، وقال في ذلك شعرا [٧] :
| أبلغ أبا سفيان عنا بأننا | على خير حال كان جيش يكونها | |
| وأنّا على بابي دمشقة نرتمي | وقد حان من بابي دمشقة حينها |
[أخبرنا [٨] أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنا أبو المعالي ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء محمد بن علي ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد البابسيري [٩] ، أنا أبو أمية الأحوص بن
[١] إعجامها مضطرب في الأصل ، والمثبت عن م ، وتقدي من القدوة ، وتقدت به دابته : لزمت سنن الطريق.
[٢] عجزه بالأصل وم مضطرب الرسم والإعجام ، أثبتنا العجز عن المطبوعة.
[٣] عن م وبالأصل : قليلا.
[٤] الأصل وم : «أبياتا منها البيتين الأخيرين» صوبنا العبارة عن المطبوعة.
[٥] ترجمته وأخباره أسد الغابة ٣ / ٣٣٥ والإصابة ٢ / ٣٩٥ وفيها : حسل بدل حنبل والاستيعاب ٢ / ٤١٤ (هامش الإصابة).
[٦] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م.
[٧] البيتان في الإصابة ٢ / ٣٩٥.
[٨] من هنا ، ما ورد بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م ، وسنشير إلى نهاية السقط في موضعه.
[٩] قسم من اللفظة مكانه بياض في م ، والمثبت قياسا إلى سند مماثل.