تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٤ - ٣٧٥١ ـ عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن تيم بن مرة بن كعب أبو جبير القرشي الزهري
عبد الرّحمن بن أزهر يحدّث أن خالد بن الوليد بن المغيرة جرح [١] يومئذ ـ يعني يوم حنين ـ وكان على الخيل ـ خيل رسول الله ٦ ـ قال ابن أزهر : قد رأيت النبي ٦ بعد ما هزم الله الكفار ، ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشي في المسلمين ويقول : «من يدلّ على رحل خالد بن الوليد؟» قال : فمشيت ـ أو قال : فسعيت ـ بين يديه وأنا محتلم أقول : من يدلّ على رحل خالد حتى دللنا على رحله ، فإذا خالد مستند [٢] إلى مؤخرة رحله ، فأتاه رسول الله ٦ فنظر إلى جرحه.
قال الزهري : وحسبت أنه [٣] قال : ونفث فيه رسول الله ٦ [٦٩٦٦].
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ، أخبرني عبد الرّحمن بن يحيى ، نا أبو مسعود ، أنا عبد الرّزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الرّحمن بن أزهر ، قال : خرج خالد بن الوليد مع رسول الله ٦ يوم حنين وكان على الخيل ـ خيل رسول [٤] الله ٦ ـ قال ابن أزهر : فلقد رأيت النبي ٦ بعد ما هزم الله الكفار ، ورجع المسلمون يقول : «من يدل على رحل خالد» [٦٩٦٧].
أخبرنا أبو القاسم الشيباني ، أنا أبو علي التميمي ، أنا أبو بكر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي.
ح [٥] وأخبرتنا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور بن المنوي ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو خيثمة ، قالا : نا عثمان بن عمر ، نا أسامة بن زيد ، عن الزهري أنه سمع عبد الرّحمن بن أزهر يقول [٦] : رأيت رسول الله ٦ غداة [٧] الفتح ، وأنا غلام شاب يتخلّل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتى شارب فأمرهم فضربوه بما في أيديهم فمنهم من ضربه بنعله ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بسوط ، وحثا عليه رسول الله ٦ التراب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة ، قالا : نا محمّد بن بشر العبدي
[١] كذا بالأصل والمطبوعة خرج ، وفي المسند وم : «جرح» وهو ما اعتمدناه.
[٢] عن م والمسند ، وفي الأصل : مستنسد.
[٣] فقط في المطبوعة : وحسبناه قال.
[٤] في م : خيل النبي ٦.
[٥] سقطت «ح» من م.
[٦] مسند أحمد ٧ / ٤١ رقم ١٩١٠٢.
[٧] المسند : غزاة الفتح.