تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٦ - ٣٧٣٨ ـ عبد الرحمن بن أحمد بن عطية ، ويقال عبد الرحمن ابن عسكر أبو سليمان الداراني الزاهد العنسي
القراريط والدوانيق ، يا أحمد حتى متى يكون وصافا أما تحب أن توصف.
قال : أحمد بن محمد [١] بن أبي موسى : نا ابن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان يقول : كلّما شغلك عن الله من أهل أو مال أو ولد فهو عليك مشئوم ، قال : فحدّثت به مروان بن محمّد فقال : صدق والله أبو سليمان.
قال الخطيب [٢] : وأنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله بن محمّد الحرفي [٣] ، نا أحمد بن سلمان النّجّاد ، نا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان ـ يعني الداراني ـ يقول : لو لا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا ، وما أحبّ البقاء في الدنيا لتشقيق [٤] الأنهار ولا لغرس الأشجار.
أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكّلي ، وأبو الحسن بن قبيس ، وابن سعيد ، وأبو محمّد بن حمزة ، قالوا : ثنا وأبو النجم قال : أنا أبو بكر الخطيب [٥].
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو محمّد رزق الله بن عبد الوهّاب التميمي.
قالا : أنا عبد الرّحمن بن عبيد الله الحرفي [٦] ـ وقال التميمي السمسار ثنا أحمد بن سلمان النجاد الفقيه ، نا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان ـ يعني الداراني ـ يقول : لو لا الليل ما أحببت البقاء ، وما أحب البقاء في الدنيا لتشقيق الأنهار ولا لغرس الأشجار. [٧]
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العبّاس ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن عبد العزيز ، وأحمد بن علي المخرمي ، ـ فرقهما ـ قالا : نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال أبو سليمان الداراني : أهل الليل في ليلهم ألذّ من أهل اللهو في لهوهم ، ولو لا الليل ما أحببت البقاء.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا سهل بن بشر ، أنا طرفة بن أحمد ، أنبأ
[١] بالأصل وم : قال : «محمد بن أحمد» والمثبت عن تاريخ بغداد ، وقد مرّ صوابا قبل أسطر.
[٢] تاريخ بغداد ١٠ / ٢٤٩ والخبر بتمامه سقط من م والمطبوعة.
[٣] كذا بالأصل وفي تاريخ بغداد : «الحربي» وهو الصواب انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١٠ / ٣٠٣ وفيها هناك : عبد الرحمن بن عبيد الله.
[٤] تاريخ بغداد : لشق الأنهار.
[٥] تاريخ بغداد ١٠ / ٢٤٩.
[٦] كذا بالأصل وم هنا ، وفي تاريخ بغداد : الحربي ، وانظر ما مرّ قريبا بشأنه.
[٧] الخبر في البداية والنهاية بتحقيقنا ١٠ / ٢٨٠.