تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٣ - ٣٧٥١ ـ عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن تيم بن مرة بن كعب أبو جبير القرشي الزهري
| كم عنده من نائل وسماحة | وشمائل [١] ميمونة وخلائق | |
| وكرامة للمعتقين إذا أعتقوا | في ماله حقّا وقول [٢] صادق | |
| لما أتيناه أتينا ماجد ال | أخلاق سباق المتين [٣] السابق | |
| قال الوليد : يدي لكم رهن بما | حاولتم من صامت أو ناطق | |
| فإلى الوليد إليه [٤] حنّت ناقتي | تهوي بمغبر المتون سمالق [٥] | |
| حنّت إلى برق فقلت لها قري | بعض الحنين ، فإن شجوك شائقي |
٣٧٥١ ـ عبد الرّحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد
ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن تيم بن مرة بن كعب
أبو جبير القرشي الزهري [٦]
له صحبة.
حدّث عن النبي ٦.
روى عنه : ابنه عبد الحميد بن عبد الرّحمن ، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن ، ومحمّد بن إبراهيم بن الحارث التّيمي ، ومحمّد بن مسلم الزهري.
وقدم الشام مع عمر بن الخطاب في خرجته التي رجع فيها من سرع [٧] ، وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة سعيد بن يربوع المخزومي.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [٨] ، نا عبد الرّزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : وكان
[١] الوافي : وفضائل معدودة وخلائق.
[٢] عن الأغاني والوافي ، وبالأصل وم : وقيل صادق.
[٣] كذا بالأصل وم والمطبوعة ، وفي الأغاني : سباقا لقرم سابق.
[٤] الأغاني : اليوم.
[٥] السمالق جمع سملق ، وهي الأرض المستوية الجرداء التي لا شجر فيها.
[٦] ترجمته وأخباره في الاستيعاب ٢ / ٤٠٦ ، أسد الغابة ٣ / ٣٢٠ الإصابة ٢ / ٣٨٩ تهذيب الكمال ١١ / ٩٧ تهذيب التهذيب ٣ / ٣٣٧.
[٧] كذا بالأصل وم : سرع بالعين المهملة ، وهي لغة فيها ، وفي ياقوت سرغ بالغين المعجمة ، وهو أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل حاج الشام.
[٨] مسند أحمد ٥ / ٦٣١ رقم ١٦٨١١.