تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٩ - ٣٧٦٠ ـ عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ابن مرة أبو محمد القرشي الزهري المديني
وأبو كامل كلهم عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عبد الله بن الأسود. إلّا أن يونس ومعمرا والناس أجمعين قالوا : عن الزهري ، عن عبد الرّحمن بن الأسود.
قال يحيى : وهو الصواب ، ولكن إبراهيم بن سعد قال كذا : عبد الله بن الأسود.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا أبو القاسم السهمي ، أنا أبو أحمد بن عدي [١] ، سمعت محمد ابن صالح بن يوسف [٢] ، سمعت أبا زرعة الرازي يقول : لا يقول في هذا الإسناد عبد الله بن الأسود إلّا إبراهيم بن سعد.
قرأت على أبي القاسم بن عبدان ، عن أبي عبد الله محمّد بن علي بن أحمد بن المبارك ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا محمّد بن إبراهيم بن محمّد ، أنا محمّد بن محمّد بن داود ، نا عبد الرّحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش [٣] قال : حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ، عن مروان بن الحكم ، عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث ، عن أبيّ : «إنّ من الشعر حكمة».
أخطأ فيه إبراهيم بن سعد ، وهو عبد الرّحمن بن الأسود بن عبد يغوث.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا سريج [٤] بن يونس ، وشجاع بن مخلد وغيرهما ، قالوا : ثنا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، نا الزهري ، حدّثني الطفيل بن الحارث ـ وكان رجلا من أزد شنوءة ـ ، وكان أخا لعائشة من أمّها أم رومان ، قال :
بلغ عائشة أن ابن الزبير يقول : لتنتهين عائشة عن ربيع رباعها [٥] أو لأحجرنّ عليها ، فبلغ عائشة ، فقالت : أو قاله؟ إنّ لله تعالى عليها ألّا تكلمه أبدا ، قال : فهجرته ، فنقصه الله عزوجل في أمره كله ، فاستشفع عليها الناس ، فلم تقبل ، فسأل المسور بن مخرمة ، وعبد الرّحمن بن الأسود بن عبد يغوث أن يستأذنا عليها في أمره ، ويكلّماها ، ففعلا ، فقالت : ادخلا ، فقالا : ومن معنا؟ فقالت : ومن معكما ، قال : وابن الزبير بينهما في ثوب ، فدخلا دون
[١] الكامل لابن عدي ١ / ٢٤٨ ضمن أخبار إبراهيم بن سعد الزهري.
[٢] كذا بالأصل وفي م والمطبوعة : «يونس» وفي ابن عدي : توبة.
[٣] عن م وبالأصل : حراش ، بالحاء المهملة.
[٤] بالأصل وم : «شريح» تحريف والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.
[٥] الرباع جمع ربع ، والربع محلة القوم ومنزلهم.