تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠١ - ٣٧٨٥ ـ عبد الرحمن بن حسان بن محدوج العنزي الكوفي
| وليلة أخرى بحرّ الحرم | والشامة السوداء بالمخدّم [١] | |
| والخال بالكشح اللطيف الأهضم | ||
قال : فانكسر النجاشي إذ أتى بما يعرف.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، نا أبو عمر بن حيّوية ، نا أبو الطّيّب محمّد بن القاسم البزّاز ، نا عبد الله بن أبي سعد ، حدّثني إبراهيم بن المنذر ، قال : وحدّثني الأعشى أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عبد الحميد بن أخت مالك بن أنس ، عن أبي الزّناد ، قال : قال حسان بن ثابت [٢] :
| فمن للقوافي بعد حسان وابنه | ومن للمثاني [٣] بعد زيد بن ثابت |
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان قال [٤] : ونا محمّد بن حميد ، نا سلمة ، وعلي ، عن ابن إسحاق ، عن سعيد بن عبد الرّحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه ، قال :
عاش حسّان بن ثابت مائة سنة وأربع سنين ، وعاش أبوه ثابت مائة سنة وأربع سنين ، وعاش المنذر جده مائة سنة وأربع سنين ، وعاش حرام [٥] جد أبيه مائة سنة وأربع سنين ، وكان عبد الرّحمن بن حسان إذا حدّثنا بهذا الحديث اشرأب لها [٦] وثنى رجليه على مثلها ، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة.
وقد تقدم قول خليفة أنه مات سنة أربع ومائة ، ولا أراه محفوظا ، والله أعلم.
٣٧٨٥ ـ عبد الرّحمن بن حسان بن محدوج العنزي الكوفي
تابعي ، ممن قدم [٧] مع حجر بن عدي إلى عذراء ، فلما قتل حجر وأصحابه حمل عبد الرّحمن إلى معاوية وكلّمه بكلام أغلظ له فيه ، فبعثه إلى زياد وأمره بمعاقبته ، فدفنه حيا بقسّ الناطف [٨].
[١] المخدم : موضع الخدام من الساق ، ج خدمة وهو الخلخال (اللسان).
[٢] ديوان حسان بن ثابت ط بيروت (صادر) ص ٤١.
[٣] المثاني : القرآن ، وسمي بالمثاني لأن الأنباء والقصص ثنيت فيه.
[٤] المعرفة والتاريخ ١ / ٢٣٥.
[٥] عن م وبالأصل : حزام ، تصحيف.
[٦] في المعرفة والتاريخ : لنا.
[٧] في م : قدم به مع.
[٨] قس الناطف بضم أوله : موضع قريب من الكوفة على شاطئ الفرات الشرقي (معجم البلدان).