تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١ - ٣٦٨٤ ـ عبد الجبار بن محمد أبو الفتح المقدسي الواعظ المعروف بزريلا
| بين الحجيج فكلّهم ذو لوعة | متتابع الزّفرات بالعبرات | |
| يا رامي الجمرات بين ضلوعنا | [أخطأت][١] ما ذا موضع الجمرات [٢] |
٣٦٨٣ ـ عبد الجبّار بن عبد الواحد التنوخي
حكى عنه أبو مسهر الغسّاني.
أنبأنا أبو القاسم النّسيب وغيره ، عن رشأ بن نظيف ، أنا أحمد بن محمّد بن يوسف بن دوست العلّاف ، أنا الحسين بن صفوان ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن يزيد ، نا أبو مسهر عن عبد الجبّار بن عبد الواحد التنوخي قال :
قال عمر وهو على المنبر : أنشد بالله لا يعلم رجل [مني عيبا إلّا عابه][٣] فقال رجل : نعم يا أمير المؤمنين ، فيك عيبان ، قال : ما هما؟ قال : تذيل [٤] بين البردين ، وتجمع بين الأدمين ، ولا يسع ذاك الناس.
قال : فما أذال بين بردين ، ولا جمع بين أدمين حتى لقي الله عزوجل.
٣٦٨٤ ـ عبد الجبّار بن محمّد
أبو الفتح المقدسي الواعظ المعروف بزريلا [٥]
قدم دمشق ، وتوجه إلى الموصل ، وعقد مجلس الوعظ ، وظهر له قبول ، ومضى إلى بغداد ، ووعظ بها أيضا ، وكان صحيح الاعتقاد.
حكى عن أبي المعالي الجويني.
حكى عنه : أبو الحسن علي بن محمّد بن الحسن بن عقيل الساوي البغدادي ، المعروف بسبط المدير الشبلي.
[١] أضيفت اللفظة لتقويم الوزن عن المطبوعة.
[٢] بعدها في المطبوعة :
توفي أبو اليسر عبد الجبار بن عبد المنعم ولم يزد ، ولم يذكر سنة الوفاة.
[٣] مكانه بالأصل غير مقروء ، والمستدرك بين معكوفتين عن المختصر ١٤ / ١٦٠.
[٤] أذال : أرسل.
[٥] كذا رسمها بالأصل ، وفي المختصر ١٤ / ١٦١ «زرنيلاب» وفي المطبوعة : زرنيلات.